منتدى طيف الزهراني الرسمي
حللـﭞ أهلآً .. ﯛﯛطئـﭞ سهلآً ..
يآهلآ پـڪ پين أخـﯛآﭠـڪ ..
آن شآء آللـﮧ ﭠسمـﭠξـيَ مـξـآنآ ..
ﯛﭠفيديَ ﯛﭠستفيديّ مـξـآنـآ ..
ﯛپآنـﭠظآر مشآرگآتـﭠـڪ ﯛآپدآξـآﭠـڪ ..
ســξـدآء پـﭠﯛآچـدڪ مـξـآنآ .. ﯛحيـآڪ آللـﮧ


نورتينآ يا زائر بـطلتكـَ الحلوهـَ
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رواية اجمل غرور كاملة ..روووعة..كوميدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
shhad
مَرٍـآقبـَﮧ ©
avatar

المساهمات : 424
تاريخ التسجيل : 15/05/2012
العمر : 18
الموقع : -

مُساهمةموضوع: رد: رواية اجمل غرور كاملة ..روووعة..كوميدية   الخميس يونيو 07, 2012 5:48 am


_10_


مــد وجـــــزروعواصــــف


ابتسام

بتخطيط محكم من الراس المدبر الكبير و هو أناو أعضاء عصابتي الموقرة عاليه وعبير و عيوش استنفذت صبر عناد .. ما ظنه نضج على نارهاديه .. ألا أحترق وانتهى .. لدرجة الهروب من البيت هـــــه .. كنت اغسل الأواني .. كان اتفاقي أنا والبنات تجميع اكبر قدر ممكن من الأواني .. ما قصرو كان المجلىمليان لو حركت صحن طاحت صحون .. يعني نفذوا بأمانه .. كان القصد من الحركة إغاظةعناد .. يعني أتحجج فيها واسهر بعيد عنه .. لكن خطتي قلبت ضدي .. عناد خرج أو "هرب" يسهر مع ربعة في الاستراحة وما درا عني .. و فجأة أصبحت عمتي مهتمة بمستقبل البناتالتعليمي و أرسلتهم غصب يناموا ... وأنا سمرت مقابل المجلى لوحدي .. من كثر ألوقفهصار ظهري ورجولي تعورني .. لكن ضروري اخلص غسيل .. بدية أدندن لعل وعسى يمضي الوقتبسرعة

وقفت دقات قلبي وقفت
يوم ..وقفلي وناظر ولتفت
من حلاه ومن ضياهومن سناه
لو نظر لشمس غابت وانطفت
الله واكبر يوم ناظر وبتسم

‏ نسيتالتتمة وبدية أدندن لحن ثاني


علمني وشلون أنســــــاكوأنـــــــــــــــام !؟؟!
وأنا اللي لك صاحي أيــــــاموأيــــــــــــــــــام
شاغلني في بالي شوقــــــك ولايـــــــــــــروح
صاحي أنا ونايم ما يــــــروح مــــــايــــــروح

علمــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــني !!!!

التفتحول خصري يد رجولية قويه وخشنه وشدتني للخلف برقه وهمس صوت مدغدغ لإذني : مو معلمك .. و لا تخافين .. غير ممكن تنسيني أو تنامين من دوني

ضربته بكوعي : يامغــــــرور ... أرعبتني يا دب

قال : مو غرور ... هذي ثقـــــــــــــــة ..

درت وجهي له .. لابس شماغ ملتف حول وجهه يحميه من البرد و ثوب كحلي أنيق ورائحته عطر عود فخم ... واقف بخفه وكله رجولة .. رشيته بصابون من أطراف أصابعي .. أحاول أبعثر سحره الجذاب .. لكنه زاد جاذبيه و هو يبتسم با شقاوة ويمسح الصابون عنوجهه و هو يغمز عينه : عقابك بعدين .. في الغرفة !

ضحكت ورديت : أنت اصعد .. وغير ملابسك .. شوي وأنا معك

تحرك ووقف جنب المجلى معطيه ظهره و مستند عليه : الشغل كثير عليك ...

كشرت بضيق ورجعت اغسل خططي فاشلة مع أبو راس عنيد : لا عادي ...

تحرك وشمر عن يده ووقف جنبي : وخري أشوف .. أنا بغسل وأنتي رتبيونشفي ... لو قعدنا ع شغلك .. نمنا هنا

ضحكة واعطيتة المهمة برحابة صدر .. وقامت معركة بينه وبين الأواني .. خدش طاوة أكيد أمه بتذبحه عليها .. وكسر طرف صحنمقعر غالي .. قرب يخلص وهو يقول : الله يعين .. كل هذا ليوم واحد

استغليتالفرصة و عصرت كل رقة امتلكها : أنا مو مقطع قلبي ألا إني مو قادرة اجلس معك ... منكثر الشغل ..

تبسم .. معقول يكون كاشفني نزلت عيني عن عينه النافذة إلىأعماق روحي .. قال بهدوء : مقطع قلبك هااا .. أنا نفسي اعرف وش ها لشغل اللي ما يجيألا تالي الليل ويسهرك للفجر .. وبتعاون مع خواتي ... أنا مو غبي لاني ساكت .. بسكنت بعرف لوين بتوصلي .. السالفه فيها أن ..

خلاص ما فيني حيل للف والدوران : اممم .. ولا تزعل ... الشغل كثير ومتعب و بصراحة نبي شغالة

قال ببرود : مستحيل .. بلاوي الخدم كثير .. و أنا في غنى عنها

وقفت مواجهه له ... وبكللطف ناقشته : منطقك غريب .. ها لحين الخدامة تجي من بلدها عانيه وانية لجل تسحرك أواي بلوه ثانيه .. أو لجل لقمة العيش .. بعدين كل الناس عندهم .. وبسم الله عليهمعايشين تمام .. الندرة النادرة وإذا أسئت معاملتهم تنتقم .. وإحنا راح نحسنمعاملتها .. و أوعدك أراقبها واعلمها .. قول اي عذر ثاني بس يا ليت يكون مقنع ...

قال بنرفزه وغضب يحاول يكبته : ما صدقتي فتحت السالفة ... أنا مو مقتنع .. قبل أمي كانت مشغولة في عبود وعليها شغل البيت وما شكت ... وأنتي ما عندك لادراسة ولا طفل وكل ثانيه تتشكين ..

من غير أحساس نزل دمعي واهتز جسمي ورجعتللخلف مبتعدة عنه وطار الكلام مني ناظرته بصدمة ورعب وكأنه .. طـــــــــــــعني ..

رمى من يده شي ..و بغضب اكبر : وبعدين يا أبتسام ... متزوج بزر أنا .. أنتيودموعك .. سلاحك كل ما تناقشنا سنيتيه في وجهي .... خلاص يا بنت الحلال ..

قلت بشهقة : أنت ما تبي راحتي .. وعجبك تعبي .. قلت لك راح أراقبهاواعلمها ..

ظل فتره ساكت ثم ببرود : استقدم لك شغالة .. راضيه

بشهقةوأنا امسح انفي وأهز راسي : لا كــــــــــلفت على نفسك .. ما ابي خلاص لا تستقدم ...

قال بتنهيده : من بكره اسأل عن الاستقدام .. و الله حظك في هذا وسيط " واشر على صدره " ولا أنا مو مقتنع .. أقلقني كل ما نزل من عيونك الحول دمعه انتفض ..

دفيته وأنا امسح أخر دمعه شاردة من عيني : ما تعرف تنكت ..

رجوليتعورني بجنون .. جلست .. و هو رجع يغسل شكله مستمتع .... من أول جولة وافق !!! .. غريبة .. لكن ما دري ليه مو حاسة بحلاوة الانتصار ... قلبي كان يرفرف مثل طير فيصدري وفيه أحساس تحرك !!.. لا يا ابتسام لا يلعب عليك بلسانه الحلو .. عناد عمره ماكان لك عناد لسلوى .. وأنتي من لك !! ... والله غصب عني .. أميل له ... أقول بلاميل بلا خرابيط .. هذا هو الرجال اللي يقول اشتراك لجل يغيظ بنت عمه فتحي عينك وبلاأحلام وردية ... هذا اخذ الجسد غصب ورفض القلب .. كفاية أخذه الجسد .. لا ترميالقلب تحت رجله .. وهو أصلا ما طلبه ..

عنااااااد

قطعني من أفكاريصوت مستنكر ينادي باسم عناد ..... كانت عمتي أم عناد ... تحركت بوزنها الكبير فياتجاه طفلها الصغير المستضعف والمعتدى على حقوقه ... أبعدته عن المجلى واختطفت مافي يده وهي تقول بضيق وحسره !! : الـــله يهديك

"ليه هو ارتكب معصية لجليهديه هو ساعد زوجته !!!"

فزيت متأخرة وأنا أقول : عنك يا عمه ...

لوالعيون تقتل كان أنا مستلقية على الأرض غارقة في بركه من الدم و الفظ أنفاسيالاخيره من سهام عيون عمتي ... كوكتيل من احتقار مع اشمئزاز قالت بغضب وعلى وشكتضربني بما في يدها : كان آخذتيها عن زوجك

قال عناد بضحكة دلــع : عادي يمهالله يخليك لي ...

شهقة بصدمة : عادي تخدمها ...

ضحك زود بمتعه : أساعدها يمه ... الرسول صلى عليه وسلم كان يساعد زوجاته

أحساس طفولي تسلل ليمن غيره وحسد .. أمه تحبه بعكس أمي.. و خايفة عليه من أنثى ضعيفة !!! ... وأنا أميما تدري بأي ارض أكون وعلى أي حال ... وما ظن يهمها ....


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shhad
مَرٍـآقبـَﮧ ©
avatar

المساهمات : 424
تاريخ التسجيل : 15/05/2012
العمر : 18
الموقع : -

مُساهمةموضوع: رد: رواية اجمل غرور كاملة ..روووعة..كوميدية   الخميس يونيو 07, 2012 5:50 am


فاديـــــــــه
كنت .. أتقلب بهناء فيأحضان .. فراشي الدافئ .. يا حبي لنوم في جو بارد .. الوقت الوحيد أغيب فيه عن غثاالواقع .. ولما أنام نومي ثقيل يصحبه سعابيل وشخير وتقلب غير متوقف .. كانوا خواتييناموا في غرفه وأنا لوحدي في غرفه بسبب ازعاجي .. يرحم هذيك الأيام نمت وأنااذكرها .. حسية يد تهز كتفي .. اااف أكيد هذي اماني تبي العب معها أو ابتسام مصرةأشاركها في متابعة فلم هندي سخيف .. دفيت يدها وأنا أبرطم عليها : ابيأنام

اهتز كتفي اقوي بيد تضغط بقوه لدرجة الوجع .. فتحت عيني ببطء عشان مايطير النوم لاني راجعه بس بعد ما أتفاهم مع ها لمزعج كان جالس أمامي ركبه ونص ويدهلازقه في كتفي ...

ياســـــــــــــر
كلمني مناف قبل شوي سهران ومجافيهالنوم .. بعـــــمري هو .. يقول اليوم ملكته ويمكن يأخذ زوجته بعد ... فرحتي اليوممالها حد .. النذل ما كان بيقول .. لولا اتصالي .. خايف على من الطريق !! .. لكنيماشي له لو فيها موتي هذا ... مـــــــــنــــــافـــ

أنا الصديق اللي على دربك "إعتـــــاد"
ولايردني عنك (إلاوفاتـــــــــــــــي)
عمر الصديق اللي مثلك "ماينعـــــــاد"
وش حيلتي لاغبتعن عيني (وذاتي)
لاتقول تايه وأنا لك عضد "وسنـــــاد"
لاماأتجاهل صداقه نورتلي~حيـــــاتي~!!

فعلا كانت صداقتي لمناف بمثابة النور لحياتي !!!
بس كانلازم اخبر .. المدام .. كانت نايمة .. و الوقت متأخر .. الساعة أربع الفجر .. أعطيها خبر وامشي بسيارتي بر .. الميزانية ما تسمح برحلة جوية ذهاب وعوده .. اوفنومها ثقيل مصحوب بضجة من انفها وفمها المفتوح وشعرها منكوش وخدها محمر مطبوع عليهاثر المخدة .. وأخير صحت .. فاتحة عين وقافلة الثانية رائحتها فراوله شكلها متسبحهبعطره وقميص النوم ميال عن كتفها .. ارفع عينك ياسر أحسن هذي شوف وحر جوف !! ..... أما عليها وجه .. كأنه .. شمس .. سبحان خالقها .. ويكتمل جمالها .. لما تزعل يا حبيلمغيظها بشعرها الغريب .. أما ابتسامة الشماتة فهذي حكاية ثانيه لها أسنان من الماسلتبسمت برقت وأعمتني!! .. تنهد كان من المفترض الجمال مقابل الغباء .. لكنها شاذةعن القاعدة .. وش غبائه والله أنا الغبي .. هذي بعقل وكرامة رجال في جسد أنثى .... وإذا ضربتها بدل ما تسكت و تنحاش .. تضارب وتحاول تنتقم .. والله صرت أحاول أتجنباضربها !!! ...حرام من بمثل كرامتها تهان ... كأنها واحد من الشباب .. تنسى ضعفهاوتهاجم بشراسة .. لها كرامه وعزه كبيره مو مثل زوينه .. ما أنكر ندمي بعد ضربها اوحرقها بعكس حالتي مع زوينه .. لكن ضربي لزوينه كان دايم بسيط ما يجي نصف ضربي لفدوى .. أخاف في يوم تحط لي سم فيران في أكلي انتقام أو بحجة أني كافر !! لكنها وقفتنشاطها على الملح ..


قلت : قومي خذي المفاتيح .. اقفلي الابواب وراي ... أنا مسافر لرياض ..

تثاءبت وفتحت فمها بنعومة لأقصى حد وتمغطة بكسل وهيتقول بصوت مبحوح من النوم : روحه بدون رجعه ..

من حسن حظها مزاجيرايــــــــــــق ..وقحة حتى وهي نصف نايمه .. : قومي .. يمكن أتأخر .. راجع بكرهلا تنتظريني اليوم ..

صحصحت وصارت مركزه .. حشى مو نوم غيبوبة .. وكأني غريبعنها .. مو زوجها و يمكن تكون حامل مني .. رفعت قميصها تغطي كتفها و لحافها تغطي بهصدرها ودفعت يدها في طيات شعرها المتموج تبعده عن وجهها بضيق : وين رايح ؟ ومتىناوي ترجع !

وقفت .. مو فاضي لاستجوابها .. وراي ترتيب شنطتي وطريق طويللرياض جاوبتها : لرياض ...

وقبل حتى أكمل .. قفزت بنشاط و أنشبت يدها فيثوبي وهي تقول : رجلي علىرجلك
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤




اماني

واقفة تتأمل السماالصافية والقمر المكتمل .. أنسدل حول كتفها شعرها الطويل المقصوص قبل يومين بطريقهفاخره ليشكل فوضى محببه بلون أشقر عسلي وذهبي .. مرتديه توب من الكشمير بلون ابيضوبنطلون من الجينز من "دوند أب" Dond up
يزين يدها اليسار ساعة مصنوعة منالفولاذ مع سوار من جلد التمساح الأحمر
يفوح عطرها " ميس ديور شيري " Miss Dior Chèrie‏ في اجواء المساء ... رشيقة بملامح طفولية .. أول نظره تظهر لناظرها مراهقةبعمر السادسة عشر .. أبحر تفكيرها في أحداث أخر يومين .. قضتها في التنقل بينالبنوك والدوائر الحكومية لنقل ملكيه كل ما يمتلكه فيصل لها واعتماد توكيل عام لهفي التحكم في كل أملاكها .. وفي المستشفى لمتابعة حالة فيصل الصحية عن قرب .. سحبفيصل الجوال واللاب توب حتى تلفون البيت اختفى !!.. وبطريقه لطيفة صرفها عن زيارةأختها .. وعزلها عن العالم الخارجي .. وأصبح يقتحم غرفتها فجأة بدون استئذان مثلسابقا !!! .. لا مو شوق ألا شك .. فاديه شاغله الكثير من تفكيرها .. أما ابتسامفواثقة في زوجها قلبها من أول مرتاح من صوبه .. وقلبها دليلها ..

حبهاللمغامرة يغذيها بطاقة عجيبة .. تحب الاكشن .. و إحقاق الحق .. وتحس بعاطفة غريبةتجاه فيصل .. عاطفة أمومة .. !!! .. ومهمتها حمايته .. و مستعدة من المقاتلة لجلهلرمق الأخير .. الحين عرفة سبب خوفه من الحيوانات والظلام .. حبس لمدة يوم كامل فيخزان ارضي وهو طفل صغير ..

حسبي الله عليك يا طويرق .. أما أبوه فالله يأخذروحه لأنه ما ظلم وحطم شخص واحد هذا ظلم شخصين !! ..

وفيصل .. ما تلوم فيصلعلى غيرته وشكه وعدم ثقته بنفسه ... لكن حقدها على أخوه وأبوه الحقيرين .. عقدوه .. غربلوه .. جننوه ..

ظهرت واقفة أمامها الشغالة مرتبكة : مدام فيه اثنينرجال في مجلس ..

عقدت حواجبها بغضب : وأنتي شلون تفتحين لهم بدون تأخذينأذني!!؟؟ ..

بخوف الشغالة : مدام أنا ما افتح .. هذا رجال افتح باب بمفتاحوادخل ...

اماني

ارتعدت أوصالي من معه مفتاح للباب غير فيصل .. طبعاالمالك الثاني للفيلا .. أبوه وأكيد عياله .. معقول دخلوا قبل ها لمره من غير معرفةاحد .. فتحت عينها برعب تذكرت .. ساكن الغرفة السوداء .. ما كان عفريت .. كان شيطانمن الأنس ..

مشت بثقة للفيلا والشغالة خلفها متوترة .. كنت عارفه إنالمواجهة قادمة لا محالة لكن ما توقعت بسرعة ... دخلت من الباب الخلفي للمطبخ .. كان في الفيلا درج واحد لولبي من منتصف الصالة يؤدي لدور العلوي أو اصنصير جانبي منطرف الصاله .. مشيت ناويه اصعد غرفتي البس عباتي ونقابي واقفل على نفسي الباب إلىوقت وصول فيصل ويتفاهم مع أهله .. لكني سمعت صوت رجالي مقتحم ويتمشى في الصاله يقولباحتقار : ومغيره في الفيلا بعد ..

حسية بقشعريرة تهز جسمي هز من راسي لأصبعرجلي ... أنا مغيرة ترتيب الكنب ومكان بعض التحف تغيير طفيف .. واضح أنهم مأخذينراحتهم في بـــــــيـــــــتـــــــي ..

أرسلت الشغالة لفوق تجيب عباتيونقابي لكن اعترض طريقها واحد فيهم واستجوبها على مسامعي : تعالي .. تعالي .. ههبنت الفقر جايب لها شغالة بعد .. وين رابحة !!

من الغضب ماعد سمعت شي .. حسية نفسي ادخل عليه وارميه برا ... رجعت الشغالة بسرعة وهي تقول : رجال قول صلحقهوة وشاي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shhad
مَرٍـآقبـَﮧ ©
avatar

المساهمات : 424
تاريخ التسجيل : 15/05/2012
العمر : 18
الموقع : -

مُساهمةموضوع: رد: رواية اجمل غرور كاملة ..روووعة..كوميدية   الخميس يونيو 07, 2012 5:50 am

لا ... ما قدر .. ويأمر في بيتي .. وينك يا فيصل مابه جوال أوتلفون اتصل فيه واخبره .. تعال بسرعة قبل أتهور و وامسح في كرامة اهلك الأرض .. جلست اهدي نفسي ..
بعد فتره قصيرة دخل فيصل .. تنفست الصعداء ...

طارق

من عرفت بزواج اخوي العزيز رجعت لرياض وهناك قابلت أبوي .. كان يسكني غضب مجنون .. ناوي اقلب الدنيا على راسه .. كان نفسي اذبحها واشرب دمها .. نصابة في عمر الطفولة أجل لو كبرت شوي وش ممكن تسوي !! .. عملت تحقيق حولهاوكانت الحقيقة مره مثل العلقم .. من عائلة معروفة لكن الظروف عاكستها ... و هياستغلت ظروفها خير استغلال .. أبوها مسجون في قضية كبيره .. وأظنها ماتبعد كثير عنأبوها تربية منحرفة وواطية .. وأمها أنانيه متزوجة وعايشه حياتها .. والأخوات ثلاثتزوجوا في نفس اليوم قبل دخول الأب السجن .. ما كان صعب على عقلي ملئ الفراغات .. أبوها رماها على أول رجال تقدم يخطب .. وكان من سوء أو حسن طالعها فيصل .. لأول مرهفي حياتي أتمنى أمنية .. لو كنت مكان فيصل وبديلة .. أتواجد لجل أنقذ فيصل منها !! .. والمشكلة أن نفس يوم الزواج كنت متواجد في الرياض .. ياليت .. ياليت ..

كرهتها اكثر وحقد عليها .. الانتهازية .. لدرجة تمنيت زوالها .. كيفقادره تعيش مع فيصل .. كيف رضيت على نفسها تتزوج نصف رجل !! .. بشع جبان غبي معقدمريض .. أكيد هذا طلبها رجال مثل الطرطور يتركها على كيفها .. هـــــه ما يقدر حتىيحميها أو يحمي نفسه لو قرر احد يعتدي عليها .. هذي ما عندها كرامه .. أعمتهاالريالات والفيلا والسيارة .. عن أي شي ثاني !.. لكن طلاقها اليوم على يدي ... وارميها خارج حياتي للأبد ..

بعد مناوره طويلة مع فيصل ما نفع معه كان يتهربمني .. فقررت أقابلة في جحره !! .. إصر أبوي يحضر معي .. خايف أتهور ويحصل مالاتحمد عقباه .. كان جاي بعد لجل يتطمن على فيصل و حالته الصحية واللي اشك أنالارتعاش وصل لدماغ .. أو كيف ممكن أفسر زواجه من بزر مشفوحة وهو اللي ما كننالبنات يجذبنه و هو سليم فما بالك مريض .. هذا غير انه ما يقدر يدبر أموره شلون أذنيدبر أمر زوجة وعائله ..

أول وصولنا للفيلا فتحت الباب بمفتاحي وأنا اذكرأخر مرة كنت فيها هنا !! ... كانت مغيرة في الأثاث .. طبعا لازم تترك بصمتهاوتذكرنا بوجودها .. وفيه شغالة .. والله البنت مرتبه أمورها مضبوط .. وأخير شرففيصل ... تنفست الصعداء ..

اماني
ارتفع الهرج والمرج واختفى في المجلسوأغلق الباب وراهم .. كان فيه صوت رجولي عميق هو أكثرها ارتفاع وسيطرة .. وفيه صوتحنون يهدي الوضع .. لكن ليه مو سامعه صوت فيصل !!! ..

قربت من الباب .. أتنصت .. وسمعت الصوت العميق يقول بثقة : تعرف ليه تزوجتك !!.. حبتك!! .. وش تحبفيك !!.. وجهك وأنت اعرف بة .. ومرضك هاد حيلك .. واضحة وضوح الشمس .. لو أنت فقيركان حسم الموضوع .. يعني أنت بدون فلوس ولا شي .. صفر مثل رصيدك .. ورب البيت لو ماتطلق لتفلس .. أنت مأخذ مني دين كبير .. أقدم الأوراق لشرطه .. وأجبرك تسد الدينواللي لو تبيع كل ما تملك ما قويته .. ووقتها أول من يتخلى عنك هي ..البزر المشفوحه ..

كل ما فيني استنفر .. جريت لدور العلوي وأنا أفكر في المستجدات .. لبستعباتي ونقابي .. ورجعت وأنا اقفز درجتين درجتين ..

وقفت أمام الباب اهدينفسي واخذ نفس وقبل افتح الباب سمعت صوت حنون وكأنه يقنع طفل شقي يتخلى عن لعبتهالجديدة المؤذية : أنت خايف عليها !! .. لا تخاف عليها .. اكتب بيت باسمها وينزللها راتب شهري .. لكن طلقها .. خلصها وخلص نفسك .. بكره يزيد مرضك .. وبعد ما تشفطاكبر قدر من ثروتك تطـــــــفش وتتركك

وكأنه يتكلم عن حيوان أليف .. مو عنبشر من لحم ودم وكرامه ..
اقتحمت المجلس و أنا أحس جسمي يشتعل نار .. وقف فيصل ..أما الرجلين فما تحرك فيهم أحد .. كان الشايب ضخم وبكرشه تزين وجهه لحيه فضيه ..أما الشاب فما تنازلت و ناظرته لكن لمحت بياض ثوبه من طرف عيني ..
ركزت نظريعلى الشايب : حي الله من جانا .. الساعة المباركة اللي زرتنا فيها ...

الشايب له وجه خداع من يشوفه يظنه حنون طيب ... وهو ذئب متنكر في ملابسحمل ... لكن أنا اعرف معدنه المغشوش تجهم وجهه : الله لا يحيك .....

قطعته : .. أنا وفيصل ما يفرقنا ألا الموت ..

ناظر ولده الجالس على طرف الكنب وعلىوشك ينقض علي ثم وجه نظره فيصل : اطلبي وأعطيك

بكل ثقة وصبر واحترام مايستاهله : كلك نظر صراحة .. لكن لا تحاول ..

رجع ناظر ولده كأنه يتطمن انهما طار أو ذاب أو طمر في بطني ..ثم ركز نظره لمسبحته .. اااه ذكرني بابوي .. اللهيرفع قدر ابوي عن هذا المعتوه : بيت وسيارة وراتب شهري ..
عضيت لساني قبل أقول " أنت تساومني الله ياخذك اخذ عزيز مقتدر " : قلت لك .. لا ..

ضاق خاطره وعساهدايم الدوم ضايق وناظر نجله العزيز نظره بمعني تدخل .. وفعلا تدخل .. صوت فخم خشنوقح واثق مغرور .. كرهته وكرهت صاحبه الغبي : أزيدك .. ليه ما أزيدك .. مية ألفريال كاش وبيت وسيارة وراتب شهري .. ولا تحاولين تساومين أكثر لاني موب زايد .. اتفقنا ..

الحقير الخسيس التبن .. كل هذا وزوجي منكس راسه وعينه في الأرض !!! ..وربي حسية نفسي الرجال وهو ألحرمه ...
التظاهر با لقوه ما يـنفع مع هذاالشخص وخاصة وفي يده ورقه رابحه ممكن تودي فيصل في داهـــيه .. فيصل مديون له .. ليه ماتكلم عن هذا الدين ؟.. إنسان بدون رحمه من كلامه وتجريحه .. ممكن يطحن أخوهبدون رحمه .. ماله ألا التظاهر بالغباء والضعف والحاجة .. هو في موضع قوه .. والمثل قال إذا حاجتك عند الكلب ...
عصرت عيوني يا ليت اقدر استعير عيون ابتسامتقوم با لمهمة الشاقة وقلت بصوت باكي من غير دموع : ما قدر أخليه ..

انبسطالصوت العميق على حالتي : وليه ما تقدرين .. يعني من الحب .. خلك من الطمع وخذيماجاك .. قبل تطلعين من السالفه وجيبك فاضي

كان نفسي اكسر الفازه فوق راسه .. أو تطيح الثريا فوق سموه وتخلص عليه ويزول من الوجود .. والله يصير العالم أنظف : ما قدر اتركه .. لاني...لاني حامل ..

فز واقــــــف وارتفع راس أبوه بحدهأما فيصل ففضحني بصراخه المصحوب بصوت أخوه الغير مصدق : حامـــــــــل


وضعت يدي لا أرديا فوق بطني .. خايفه مرعوبة .. أنا وش قـــــــــــلت ...

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ابتسام

كان كل جسمي يعورني .. وحرارتيمرتفعه .. صحية الصبح من الفجر ابشر البنات .. بموافقة عناد يستقدم شغالة .. واتفقنا نحتفل في الليل .. نمت من الظهر بعد الغدا و صحية الساعة تسع وأنا أحسبخمول فضيع .. اوف نمت كثير .. ليه محد صحاني .. سمعت صوت عبود يبكي .. واستغربتليه محد يسكته .. لبست جلابيه وسيعه فوق بجامتي الحرير .. وخرجت اطل عليه .. كانيبكي وحيد في غرفة عمتي .. خجلت ادخلها وهي مو فيها .. لكن صوت عبود المبحوح من كثرالبكى حركني .. دخلت وشلته .. كان وجهه محمر .. نزلت تحت وهو بين يدي ..

وصلت لتحت وفيه أصوات مرتفعه وضجة وبكى وشهقات .. دخلت وأنا مرعوبه وشالسالفه .. احد مات لا سمح الله .. وتأكد أن العائلة مكتملة ماعدا عمي .. انتبهتللكلمات المندفعة باتجاهي مثل السيل وأحاول أفك الشيفرا وافهمها .. كانت عمتي تكلمعناد
:‏ من تزوجتها وأنت متغير علينا .. نسيت أمك ونسيت خواتك .. نايمه من الظهرلليل عادي .. لكن أختك نست السكر قلبت الدنيا وما قعدت ..

زفر بضيق : .. ليه تدخلين ابتسام في السالفه .. بنتك ما نست السكر .. تعمدت تتناسى السكر .. لانيقطعت عليها المسلسل.. و بسببها تفشلت في الرجال ..

قطعته أمه : وليه ما تقوممرتك .. لكن لاااااا... هذي ما تشتغل لازم تجيب لها شغالة تخدمها .. أو أنت تخدمها .. طيب يا عناد جب لها شغالة .. وبكره تقول لك .. اخرج من البيت واترك اهلك وأنتتمشي وراها ..

بغضب بارد : ولا ألف حرمه تغيرني ..
جلست أمه على اقربكنبه : هذي سوسه .. ليه فاتحه عينك كذا .. حسبي الله ونعم الوكيل فيك ..

واندفعت تهاجم من جديد : أنتي ما تخافين الله .. وأنا أعاملك بالحسنى حتىعديتك مثل وحده من بناتي .. واشتريت لك ذهب ورفعت قدرك .. هذي جزاتي تشيشين الولدعلى خواته وبكره على أمه وأبوه ..

لا تعليق تركتها تكمل بربرتها وأول مانتهت قلت : جزاك الله خير

كان ولدها على وشك يتدخل ويمسح في كرامتي الأرض لوغلط أمه

نزلت عبود على الأرض .. ورجعت صعد غرفتي ... أم عناد اشتغلت شغلالحموات الغيورات .. كأني ناقصتها ... سمعت صوته يخرج وهو يقول : سهران مع الشباب .. لا تنتظروني

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فاديه
أحساسمتأخر بندم محتويني .. راح اعترف بجريمتي .. بعد رضى ياسر أسافر معه رفض بقوه اصطحبشنطي معي .. واجمع إغراضي مع أغراضه في شنطه وحده بعذر أن السيارة ضيقه وإحنا مومطولين .. كان تارس الشنطه ومخلي لي مساحه صغيره .. في لحظة غضب رميت كل ثيابه خارجالشنطه .. كان فيه ثوب غير ! فيه لمعه فضيه ومطرزه الياقه والجيب بخيط فضي فاتحغريب رميته هو بذات لأبعد مسافة هذا وين ينلبس !! يمكن وقت النوم .. تركت بنطلوناسود وبلوزه بيضا وحده وملابس داخليه .. وبقية الشنطه ملابسي ..
صلحت شاي فيترمس وأخذت معلبات وخبز للفطور .. من أول ركوبي لسيارة كان معصب وبس يصارخ .. "بشويش على باب السيارة " "اربطي حزام الأمان " "ليه حركتك كثيرة "... شكيت بعد شوييقول لا تتنفسين .. حشى مو شايلني في السيارة شايلني فوق ظهره .. أسعفني النوموداهمني وبدية انعس
بصوت زعلان : لا تنامين ... لو نمتي رميتك من السيارة .. سولفي .. لو نمتي نمت ..
استويت في جلستي وقطعت تثاؤبي : ابي أنام .. هذا مو وقتسفر


حط السيجارة في فمه ناوي يدخن ... امتدت يدي وسحبتها من فمه وبكلأريحيه : دخان لا .. أنا عندي ضيق تنفس منه .. ومباشره ارجع .. وفي سيارتك
رجعبكت السجاير لجيبه وضحك بثقل : أنا اليوم رايـــق .. ومو مخليك تقلبين مودي .. وعشان خاطرك مو مدخن .. لكن سولفي ..
سكت لكنه قطع السكوت .. غريبة شكلهمستـــــــــــانس حيل .. سأل بفضول : أنت إلى أي مرحله دراسية واصله ؟
باستهزاء : للابتدائي ثم وقفت
التفت بسرعة ثم رجع يناظر لطريق وهو عاقد حواجبه : نفسكتكملين دارسه !
مسكت ضحكة : لا
غير سرعة السيارة وتلمس حاجبه الدقيق يرتبه ! سبحان خالقه .. : لازم تكمـــلي دراستك ... الابتدائي ما تأكل عيش .. خاصة وأنتيذكيه
والله الأخ يوزع نصايح .. انصح نفسك أول : خايف بعد ما تعتقني أضيع ..
بكل برود وهدوء : يمكن ما أعتقك أبدا ...
ضحكت من غير نفس : مو يكيفك !!...
قطعني بثقة وكأنه يقرر أمر واقع : لا بكيفي .. أنتي ملكي ...
هذا كذبكذبه وصدقها .. أنا جاريه وهو يملكني .. والله من يسمعه يظنه مخبول

برواقهوكأنه ما هبب شي : اسمعي بدل الهواش .. أعتبرك واحد من الربع .. لان كل جنس حواءاحتقره .. ماعدا وحده وأنا على خلاف معها حاليا .. فخلينا أصحاب .. و لنعتبر اسمكفادي .. زين

سخيف .. إذا راق نفسه الكل يروق .. ضغط على كل حرف : أنا أنثىعجبك كان بها .. ما عجبك بلط البحر ..واسمي فـــــــــاديه .. لا فادي ولا فدوى .. ف . ا . د . ي . ه

ضحك بغرور ويــــــا دوب فتح فمه كأنه خايف على بشرتهتتجعد " ضحك بلا ضروس يا المزيون " : أنا اعرض صداقتي .. وكثير يطلبها لا ترديني .. وكأننا لأول مره نتقابل .. ممكن!!
والله لو حب يصير مؤدب ومقنع صار بدل غثيثووقح .. سكت والسكوت علامة الرضا

كح يصفي صوته : اسمي ياسر وأنت شــسمك؟
ومد يده يصافح .. عطيته يدي ضغط عليها ثم تركها ..
ضحكت : أنت لصرت رايق .. لازم العالم يروق ..
تبسم ابتسامه حزينه مايله لجهة اليسار : أنا اروق يوم فيالسنه .. ما قلت لي أنت شسمك ؟!

رجعت نظري لنافذه و همست : اسمي فاديـــ ..ه ... على فكره درست لثـــــانوية ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shhad
مَرٍـآقبـَﮧ ©
avatar

المساهمات : 424
تاريخ التسجيل : 15/05/2012
العمر : 18
الموقع : -

مُساهمةموضوع: رد: رواية اجمل غرور كاملة ..روووعة..كوميدية   الخميس يونيو 07, 2012 5:51 am

_‏‎_‎11‎‎‎


هــــــــــمــــــــــســ ــــــــات



فــــــاديــــــه

ابتسم بمتعه : والله كنت انجح بدف .. أو الغش .. كنت استخدم دماغي في أشياء ثانية أهم من الدراسه !! .. ومنها .. كنتمبدع في ابتكار طرق الغش وكتابة البراشيم ..

كان يتكلم عن ايام الثانويه .. و عندي فضول اعرف وظيفته عقلي رافض فكرة يكون طبيب .. ضحكت : يا غشاش .. أنت وصلتللجامعه !؟ .. كيف نجحت ؟

زفر بضيق وتغيرت معالم وجهه : شغلة عقلي .. والغربة تعلم ... الدراسة سهله بصراحه ... و أهم من كل شي كان عندي رغبه في النجاح ..نفسي احقق لغيري طموحة ...

انطلق من جواله مقاطع لكلامه اغنية فيها كلمة " يا صاحبي " رد بعد ما اعطى الجوال بسمة عذبه رقيقه نادرة !!

_هلابالعريس
_.....في الطريق جايك
_.....لا ماني بمسرع ..
_.....اممم .. معيالمدام
_.....مادري والله .. دبلة وطقم في العاده كافي ..

‏"‏ في هذةاللحظه كان يتأمل يدي .. بنفس الخجل اللي مادري وش يبي !! دخلت يدي في عباتي .. بينما رفع عينه يناظر عيني وهو مبتسم "

_.....اسمعني مناف أنا اعرف ادبراموري
_ضحك بثقة :.....والله مابة مشاكل .....
_.....حليت مشكلتي مع طارقخلاص
_.....ماهر هذا ماعنده سالفه .. لا يهمك
_ضحك وبتريقة لطيفه :.....شكلكخايف يقولوا ايهم العريس !!
_.....شقتك .. بس .. لا والله .. افا ياخوي ... طيب
_....طيب
.....مع السلامه

سكوت ... قفل جواله ورجعه جيبه ...

سأل بفضول مزعج : عطاك أبوك مهرك ؟

تعكر مزاجي .. يمكن نفسهيسترد فلوسه .. يحسبني مثل زوينه .. أو يمكن يلمح لشي ثاني .. أيا كان .. السيرهكلها ماله حق يفتحها ببرود : لا

صوته مع السكون مخدر للأعصاب همــــــس : تلعبين معي لعبه !

صوته جنان خاصة وهو يهمس .. .. العب لية ما لعب : العب

شال يده اليسار عن الدركسيون "مقود السيارة "
رغم قرب يده اليمينالا انه اعطاني يده اليسار :.. اتحداك تسحبين هذا الخاتم من يدي .. إذا قدرتي مندون قطع اصبعي بمشرطك طبعا .. فهو لك ..

في البداية ابتسمة على النكتة .. ثمكانت يده الممتده امامي مثل حشره سامه فيها الخاتم له فص احمر براق وكأنه يشتعلبنار متوهجة وحارقه مثل صاحب الخاتم .. لكني قويت قلبي ومسكتها .. مزيج من المشاعرفي قلبي خجل و خوف .. أنا ماسكة قطعة من جسم معذبي .. جتك الفرصة لحدك .. مسكتهاوأنا اخطط للأنتقام ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
طــــــارق

طفح الكيل .. وصرت غير مسيطر علىالوضع .. حامــــــل .. حامــــــل .. حامــــــل .. تبكي .. و الأخ غير مصدق ومصدوم .. ليه وش كانوا متوقعين بعد الزواج !! .. لعب عيال هو .. على وشك يموت ومفلسماديا وعقليا .. وفي أنتظار طفل ... مافكر في مستقبل المصيبة طفلة ..

المتخلف .. اندفعت بأتجاهة ناوي اطلع شوي من مابقلبي .. رميتة على الأرض .. لكن ابوي وقف بيني وبينه .. يحميه مثل كل مره .. ومع ذالك كنت ناوي ابرد ناري واكمل هالمره على الأقل .. لكن وقفني صوت باكي .. ضعيف .. انثوي .. جلست عند راسةترفعة عن الأرض ..

زوجته الحامل .. الانتهازيه .. الغبيه .. الساذجةوالداهية في نفس الوقت !! : .. أنت لو رجال .. ماتضارب واحد مريض .. لكنك جبانوخايس .. الله لا يوفقك .. جعلك بمرض يشلك شل .. فيصل .. فيصل ..

لو جلستدقيقة زياده ارتكبت جريمة ..

همســــــــــت : لي رجــــــــــعة ...

نفضت يدي ورتبت ثوبي والقيت نظرة اخيرة عليه منسدح على الرخام وجالسةبجسمها التافة عند راسة .. علقه ! مصاصة دماء ... خلها تسحب كل مايملك .. بيدة جنىعلى حالة .. حاولت انقذه من براثنها .. لكنه ولأول مره يتمسك بشي بقوة .. راجع لكموقالب و مسود عيشتكم لكن اصبروا علي .. انسحبت وابوي معي ...



أماني

صعبة .. حيل صعبة .. تحس بالعجز عن أخذ ثارك .. كان نفسياموت ولا احضر اذلال فيصل ... طلع طلعت روحه التافة ..
و انتفض فيصل اخيرا .. لكن على الشخص الخطاء ..
وقف بصعوبة وهو يتعثر بيدة المهتزة ورجلة : حامل !!! ... من ؟ ... قولي ... كنت عارف .. لية يا أماني والله أنا أحبك !!!!

قطعتةبغضب تفجر بسبب ضعفة امام اخوه وبسبب شوفتي لمشهد أذلاله .. ولسكوته على مسخرة اهلة .. ولشكه الدائم بدون أساس فيني : أنا اشــــــــــرف منك .. ومن اهلك مجتمعين.. أنا مو حامل .. حجه قوية لجل ابقى معك ... كلمه و طلعت .. وعدتك ماتخلى عنك أبد .. وبا لعقل هي .. احمل من الطوفه يعني ... أنت مو معطيني فرصة حتى اتنفس ..

كان صدره ينخفض ويرتفع بضيق : كيف اعرف صدقك من كذبك ...!؟

ياربالهمني الصبر رديت بتعب : مادري اختار طريقه ..

قرب وبكل جرئة : تصلحي تحليلحمل في المستشفى

ااااه ... احد يلومني لو كرهت حياتي : إذن مشينا ... خلصني ...


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

سحب يده من قبضتي بسرعهمسبب اضرار اكبر وخدوش في يده ... عشان يمسك "مقود السيارة " ويغير السرعة متجاوزلشاحنه ضخمة كانت امامنا .. حرك يده بألم بدون صوت تأوه ... لكن ربحت التحدي والخاتم صار في يدي .. بعد تمزيق حاد ليده كاملة تعمد اغرس اظافري فيها وكنت على وشكاستخدم اسناني حتى اسبب اكبر قدر من الوجع .. واصبعة الصغير خاصه اظن تمنى انيقطعتة ... واللي الخاتم كان جزء منه .. واضح كان مرتدية من فترة طويلة بسبب تركةلعلامة في يدة .. كان فية طريقة ثانية لاخراج الخاتم من يدة بأستخدام مرطب يد لكننذالة فيه تجاهلتها عن عمد .. وقف السيارة على جنب .. كانت صحراء قاحله على جانبيالطريق والشمس على وشك تشرق ...


فتح النور داخل السيارة : اعطينيالخاتم ...

خل نكون صريحين .. كنت متوقعة من البداية .. راح يسترد خاتمةالغالي والغريب والفريد من نوعة .. ماكان متوقع يطلع من يده .. كان عندي خيارينالأول .. ارمي الخاتم من السيارة واتحمل العواقب !!.. او اعطية وارمي معه كلمتيناحملها اكبر قدر من الأهانات .. فتح كفة .. ببطء اعطيتة .. قبل انفذ افكاري .. مسكيدي اليسار برقة وفي اصبعي الرابع " البنصر " حاول يدخله .. لكن كان الخاتم ضيق ..لكنة ادخله بقوة غير متوقعة .. سحبت يدي بألم لكن الخاتم اصبح مستقر فييدي

ببسمة انتصار : مثل كل شي فيك مايجي الا بالقوة

حاولت اخلعهوارمية في وجهة بعصبية : افرض ما ابي البسة .. اكيد مايسوى فأعطيتني اياه ..

ناظرة بغموض يتأكد من استقرارة في اصبعي بأمان .. ورجع شغل السيارة ... وبدل يرجع للخط السريع .. توغل في الصحراء تارك الخط العام خلفه

بخوف سألته : وين رايح .. لا تضيعنا
رد بهدوء : نصلي ... ونفطر ... ونكمل

رجعت اتأملالخاتم المستقر في يدي .. كان لامع بشكل لافت على ما أظن الكرستاله .. اكيد كرستالة .. مستحيل تكون شي ثاني ... مربعة مسطحه من الأطراف ومثبته بدقه وحرفيه في معدنالخاتم الفضي .. ونفس معدن الخاتم العريض منقوش نقوش شجرية ممتدة غير واضحة الا لمنيدقق .. وقف السيارة

وتتبع نظري المركز على خاتمه : يمكن يكون ما يسوى ... يمكن يكون يسوى !!

فتحت نقابي وبأصبعي تلمست الخاتم : والله علية لمعة ... تشبة الألماس ... رغم أن عمري ماشفت الماس لكن هذا يشع في الظلام عاكس للأضواءالخافته ... بعدين لونة غريب كأنه ينذر بخطر .. بلون الدم

تبسم من غير نفس : من "شوبارد " chopard

تنحت وعصبت كأنه عارف عن كرهي للأنجليزي ... يعني أناعرفت بالعربي اعرف بالأنجليزي : الخلاصة .. هذا اسم المحل .. او اسم البياع .. أوكيف !!!

تبسم اكثر عض طرف شفته يحاول يمسك ضحكته ثم انفجر وضربني على كتفي ... بمزح ثقيل مصدق نفسه مع واحد من الشباب ... ضربه كادت أن تخرج قلبي من قفصيالصدري : وربي عليك تفكير راااااااايح فيها ... اجل اسم البياع ...


يامزح العيال ... نزلنا كنت واضية فصليت مباشرة .. ثم جلست على بساطكان فارشه على الأرض .. نزلت ترمس الشاي والخبز وفتحت المعلبات بنظره ليدي سبحانالله قمة التناقض .. في يدي اليمين حرق منة وفي يدي اليسار خاتم ضخم جميل منة !! ..

كانت رائحة الهواء الصحراوي ومنظر الرمال الذهبية و الشمس المشرقة يقطعالقلب من جماله .. لكن .. لكن .. مايكون ياسر إذا ما خرب الجوا والمنظر الطبيعيبرائحة السجاير .. الله يقرفك .. قرب يمشي بخيلا وانفة مرتفع شامخ لسماء ماسك بيناصابعة الرشيقه سيجاره يشع من اخرها ضوء ..

ياسر

جلست جنبها .. نظرةقرف واضحه وضوح الشمس بدون ادنى مجاملة أو محاولة لأخفائها .. تحسسني وكأني كائنمقرف ومنفر .. غريبة !! ... رغم ثقتي الكبيره بنفسي الا اني بديت اتسائل مما تنفراكثر من تصرفاتي أو شكلي !! .. ومع ذالك شكلها جذاب في نظري .. انحنيت بسرعة وطبعةبوسة على خدها الاملس وبنفس الخفة ابتعدت قبل تصفقني بكوب الشاي الساخن الموضوع فييدها .. لها سوابق في سكب السوائل في وجهي

بغضب متفجر يقدح من عيونها السودوهي تمسح خدها بقرف ... وكأن ضفدع حبها !! : ماتفقنا على كذا

سألتهابأستهبال : وش اتفقنا علية ..!!

بغضب : نكون اصحاب .. لا تكون تبوس اصحابككذا

ذكرتني رغم اني مانسيت : واللة لكل واحد فيهم بوسة شكل .. طارق فوق خشمةومناف على جبهته وفادي خده ولو سمح بأكثر ماعندي مانع

اعطتني نظرة نارية ... ماتخوف لكن تضحك ...



¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shhad
مَرٍـآقبـَﮧ ©
avatar

المساهمات : 424
تاريخ التسجيل : 15/05/2012
العمر : 18
الموقع : -

مُساهمةموضوع: رد: رواية اجمل غرور كاملة ..روووعة..كوميدية   الخميس يونيو 07, 2012 5:52 am

ابتسام

مو مهم يستقدم شغالة أو لا ... يوقف أمة عند حدها أو لا .. يتزوج بنت عمة أو لا .. يحبني أو لا .. يطلقني أو أخلعة ...

عقلي توقف عنالتفكير .. أحساس غريب ... ممزقة بين الفرح والحزن والخوف ...

مسكت جوالي ... ودخلت غرفة منزوية ... وعلى الأرضية جلست بلاوعي كنت ابحث عن مكان أمن لا يمكنأن يسمع فيه أحد سري الصغير ...

كنت أنتظر صوت أماني من الطرف الثاني لكن ... رد صوت رجالي .. طلب مني انتظر .. وبعد فترة سمعة صوتها لولا همي المثقل لظهري .. كان تنبهة لرنة الحزن والبؤس في صوتها الطفولي ...

أماني : هلا حبيبتي ..

انهرت ماقدرت أحبس دموعي وشهقاتي .. بكيت .. وانتحبت بعنف ..

بخوفوغضب ردت : أبتسام ... أشبك يابنت .. اسكتي وفهميني .. أو والله أجيك ولايهمني أحد ...

تماسكت وحبست شهقاتي وهمست : أماني ... أظن ... أظن ... أناحامل

رددت بخفوت : حامل

فترة صمت ... كنت أتنفس بخوف ووجهي مبلولبدمعي ...

أجفلت أول ماسمعت صوتها : كللووووووووووووش ... ألف مبروك ... وااااو بصير خالة ... مو مصدقة .. نفسي ابكي من الفرحه ..



قطعتها وأنا ابكي أكثر : أماني ... أنا خايفة ..

بعدم فهمومحاولة تهدئة : برتقالة ... حبيبتي أحمد الله .. هذي نعمة .. ربي رزقك بدل تشكرينهتبكين وتقولين خايفة ... لية ياقلبي !!

همي كبير يا أختي : أنا مو مثل باقيالبنات .. ولا زوجي مثل باقي الأزواج .. وأمي مو مثل الامهات .. مافية أحد يوقفجنبي يعلمني وش أسوي وكيف أتصرف .. أخاف أموت ماشفت طفلي ..من يربية .. جدته تكرهني .. وأخاف أبوة يطلقني وياخذه مني .. أخاف يكرهني مثل كرهي لأمي .. أخاف .. يكبروأنا مو جنبه ... وأخاف يكبر وأنا جنبه وماعرف أتصرف .. أخاف ما يفتخر فيني .. أناخايفة ..

قطعها الصوت الهادي الرزين : أولا : وش عقدت النقص هذي .. له الفخرولدك بأحلى وارق واطيب أم في الكون .. ثانيا .. وش لك حاجة في أمي .. أعتبريها ميته ...ثالثا : أحنا وين رحنا فاديه عن عشر رجال وأنا عن قبيله .. وكل هذا الكلام سابقلأوانة ... تعوذي با الله من الشيطان

مسحت دمعي وأنا ابتسم على كلامها امانيخبيرة في تغيير المزاج : أعوذ با الله من الشيطان

بصوت مرح وأحلام وردية : ياويل بنتك أو ولدك بقطع خدوده بوسات .. أوة صح فاديه تعرفينها تكره الأطفال ... كيف نمنع أحتكاكها بنونو .. نقول له هذي بعبع .. وإذا كبر شوي أكتبي على جبهتهاممنوع الأقتراب منطقة خطره ..

ضحكت وأنا أتذكر كرة فاديه للأطفال : واللهلها الشرف لو حبها ولدي

ضحكت بفرح وبهجة : يمكن تكون بنت دلوعه وحلوة .. وبكاية مثل أمها .. ويمكن ولد قوي وشجاع وسند لخالاته ...

ضربت راسي فيالجدار خلفي وبحزن : أن شاء الله ولد .. يسندني .. لو كانت بنت راح تتعذب .. عنادأكيد راح يتزوج

بصوت يوحي بروح قوية : أتركية يتزوج .. من زينة هو ووجهة .. الحمدلله والشكر .. ولا يهمك .. الله لا يردة

رصيت الجوال على أذني وافصحتعن افكاري : يمكن يزعل إذا عرف عن حملي .. ويمكن مايبي عيال مني .. أنا ما أعني لهشي خاص .. احيان اكرهة .. لكنة محتاج لي لأرضاء .. أنتي تعرفين!! ..


لكنالطرف الثاني كان جاهل بمقصدك يا أبتسام ...

انسحب من يدي الجوال بعنفومسكت يد ضخمة معصمي بقوة لجعلى اقف

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


فاديه

وصلنالرياض ... اااه يا زين الرياض صدق بندر بن عبدالمحسن

في الليالي الوضح ..
والعتيم الصبح ..
لاح لي وجه الرياض ..
في مريا السحب ..
كفها فلهجديله من حروف ..
وقصة الحنا طويلة ..
..
..
أه ما أرق الرياض تاليالليل ..
أنا لو ابي ..
خذتها بيدي ومشينا ..

حتى في الفجر حلوه وتجننيابدر

كنت محترقة من الشوق هذا وأنا كنت في مدينه قريبة منها وداخل المملكة .. فكيف مشاعر من سافر لخارج المملكة ..

كان نفسي مباشرة أزور خواتي لكنالناس أكيد نايمين

وياسر متوجة لمكان معين .. وقفنا في حي سكني راقي .. ونزل عند عمارة فخمة عبارة عن سبع أدوار أو اكثر ما مداني اعد ..وامرني أنزل .. كانت الشقه في الدور السابع .. مصنوع الباب والاثاث من الخشب والدهان ايضا مضافاليه فنون التعتيق والتطعيم .. الصاله فيها الصوفا باللون الذهبي وبقية الكنب بلونبني محروق بقماش مخملي ثقيل يدل على الفخامه وتلفزيون بشاشة بلازما كبير متوسطالحائط وجميع الغرف مزحومه بقطع اثاث كثيره واكسسوارات و ابجورات ثمينه ولوحات فنيهجميله والاضائة مخفيه او مسلطه على اللوحات
فيها غرفة مغلقة لكن باقي الغرفمفتوحة واسعة وجميلة .. كنت جالسه في الصاله .. خرج ياسر ورجع ماسك الشنطة ومتوجهلأحد غرف النوم .. تذكرت جريمتي !!

ياسر متجه لغرفة النوم وفي يده الشنطة : راح نستخدم نفس الغرفة .. أنا بأخذ شور .. وطالع .. وإذا رجعت نتفاهم عن زيارتكلخواتك ..

من الغباء الجلوس وانتظاره .. يقولون " الشرده نصف المرجله " .. أحسن اشرد قبل يفوت الأوان ... دخلت غرفة نوم واسعه وقفلت الباب .. خلال دقايق سمعتاصطدام شي بالباب


وصوته يزمجر بغضب : وين ثوبي !!

رديت بأستهبال : مادري عنك .. يمكن نسيت تاخذه .. لا تتبلى علي

ضرب الباب بقوة : مظلومة .. اطلعي تفاهمي معي .. دامك شجاعه .. اطلعي

رديت والخوف في صوتي : أنت اهدا .. زين خل نتفاهم .. أنا ماكان قصدي .. أنت ماتلبس ثوب الا نادرا .. ما كنت ادري ..

قطعني بغضب : أهم شي ثوب مدقوق بفضي .. خذتية !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shhad
مَرٍـآقبـَﮧ ©
avatar

المساهمات : 424
تاريخ التسجيل : 15/05/2012
العمر : 18
الموقع : -

مُساهمةموضوع: رد: رواية اجمل غرور كاملة ..روووعة..كوميدية   الخميس يونيو 07, 2012 5:53 am

وبس .. يقصد ثوبالنوم الغريب : لا ماخذته .. اسمع أنا عندي حل افسخ ثوبك .. وأنا اغسله واكوية لكبسرعة

ضرب الباب بقوة لدرجة خفت يحطمه .. ابتعد عن الباب وأنا استمع بخوف

بعد ربع ساعة سمعت صوته .. أن شاء الله يكون تسبح وهدت أعصابة ..

وقف أمام الباب وقال ببرود : احلمي بزيارة خواتك

تصاعد الغضب فينفسي : غصب عنك توديني .. ومن فوق خشمك بعد ..

ضحك بغضب وبكل تحدي : اطلعيوريني كيف من فوق خشمي ..

سمعت صوت خطوته تبتعد .. لكن لا .. الا خواتي قلبيمعذبني وماكلني عليهم .. وضروري أشوفهم

فتحت الباب ووقفت انتظر عقابه .. المهم خواتي ..كان واقف عند باب الشقة على وشك يخرج .. رجع وقرب مني .. بكل شجاعةثبت مكاني .. رغم قربة المرعب

انحنى من عليائه و همس جنب أذني : موعدناالليلة .. أرجع .. تكوني جاهزه كزوجة صالحة .. فدوى ..

فتحت عيني برعب وقبلأناقشة خرج ...


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤\

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shhad
مَرٍـآقبـَﮧ ©
avatar

المساهمات : 424
تاريخ التسجيل : 15/05/2012
العمر : 18
الموقع : -

مُساهمةموضوع: رد: رواية اجمل غرور كاملة ..روووعة..كوميدية   الخميس يونيو 07, 2012 5:53 am


#12#







تــــدري !! ... أتـــعبــتــنــي



القى نظره سريعة على صاحبة .. وبتسائل : أوف كلهذا عشان نسيت ثوبك .. يعني ثوبي مو زين

تجهم وجهة وتفحص ثوبه بضيق : ثوبكوسيع وقصير ..

بنقد لاذع وبنظرة من طرف عينة : ياصاحبي .. مقاسك نفس مقاسيفأكيد .. مو وسيع .. و لا حتى قصير !!.. من المفترض الثوب للكعب .. وهذا اطول .. لكن أنت ثيابك تسحب سحب .. زين بعد مافكرت تلبس شي من ملابسك .. اللي تخدش النظر منتناقض ألوانها ....

بنفس الضيق : هذا الثوب غير كنت مفصلة مخصوص .. لة دقةعجيبه مصممة خصيصا لي .. شي يليق بأخو وصاحب وشبية العريس

تفحص صاحبة : يليقبأخو العريس !! .... قول شي يفشل العريس .. الحمدلله نسيته .. جعل من نساك للتوفيق .... منقود عند البدو ثوبك المحبوب

ياسر بترفع : من راقب الناس ما تهنا .. ذكرتني .. عندي لك نصايح .. تعرف أنا رجال عندي خبرة ..

بــمــزح من غير نفسوكأنة رايح لــعــزا : اطربني يازوج الثنتين ..

ياسر بجدية معلم محــتــرف : شوف يا اخوك .. الحريم بشكل عام .. لحوحات وعندهم كثر الزن يفك لحام .. فخلها فيبالك .. كلمتك وحدة مهما زنت وقامت وقعدت أثبت عليها .. حتى لو كانت خطاء .. مو كلماقلت يا مناف نقزت و قلت : لبية .. خلك قوي شخصية ... و إذا غلطت في حقك حتى لوماتقصد الــعــن رابع جد لها .. ولو تعطيها كفين يكون أفضل .. إذا محتاج منها شي .. قردنها بالكلمة الحلوة وهدية بسيطة لو حتى وردة وحده .. يعني مو شرط تكون الهديةغالية هذا الرومانصية و غير المادية .. الماديات صنف ثاني امسح بكرامتها الارض ثمطيب خاطرها بخاتم أو عقد أو ساعة ..


سكت وهو يحاول يتذكر شي نساه : منالأخير .. عقولهم صغيره قد الزيتونة ... ويمكن أصغر ... بسياسة تاخذ كل شي .. فطولبالك .. وهي بعد فتره قصيرة ترمي حالها عند رجلك

مناف .. كان مرتدي لنظارةشمسية مخفية لنظرة الصدمة للعيون الملونة البراقة : ياصاحبي مشكور ع النصيحة .. لكنماقلت .. استخلصت النصيحة الأثيرة من اي زوجة الأولى أو الثانية

بتفاخر : منالأولى وماقبل !! .. الثانية في طور التجربة ..

مناف بصوت حنون : تدري ياسر .. عليك افكار تشيب .. والله خوفتني عليك ..



ياسر : لية تخاف ؟

مناف : اتعبني التفكير في مشاكلك الكثيرة .. وطريقة تفكيرك الغريبة .. وبذات وردات فعلك تخوف صراحة ..


تبسم وتناسىثوبة وأستمتع باهتمام صاحبة ..ناظر صاحبة بفخر الشبة بينهم مستحيل لدرجة غير معقولة .. يمكن التوائم يكون بينهم اختلاف أكبر ... شبة مستحيل حتى بين اخوان الدم .. ورغمعدم وجود أي صلة دم بينهم وأختلاف البيئة الا ان الشبة يمتد من الجسد الخارجي الىالاحاسيس والمشاعر .. أهتمام وحماية متبادل .. كان مناف أكبر بسنة من ياسر .. ومعذالك كان ياسر أكثر تجربة وحنكة على قول مناف بجملة ركزت في عقلة مسبوقة بكلمة منافالمميزه " يا صاحبي "
: ياصاحبي أنت صفعتك الدنيا مع احترامي الشديد لأنكتستاهل ..

كانت أول مرة يتغلغل ذكر مناف بحياتة الصاخبة في المتوسط .. يذكرالأستاذ اللي جننة وهو ينادية باسم مناف .. ثم توالى ذكره نادرا في حياته .. رغم أنمناف في الرياض وهو في جدة .. منهم من كان يستنكر أنقلاب الشاب الهادي والمنطويوالعبقري الى شاب مشاغب اجتماعي وغشاش ومشكلجي .. في أول ثانوي كانت أول سفرة لرياضوبدون صديقة العزيز طارق .. ويومها وصله خبر من اصحابة الكثر والمنتشرين في كل مكانإن شبيهه متواجد في مكان عام عبارة عن نادي رياضي .. يذكر كيف كان معصب من هالشخصواللي مسبب له الأحراج بسبب شبهة الكبير فية .. ويذكر مشاعرة أول وقوع عينه علية والصدمة والاستنكار .. كان مناف واقف وحيد واثق ومعتز بوحدتة بشعر قصير واقف منالأمام وكأنة أشواك ناعمة مرتدي بدلة رياضية مهترية من كثر الغسل وغير مكوية وواسعةجدا يدخل معة فيها شخصين زياده يمكن كانت لشخص سمين .. البنطال أسود طويل يغطي علىالحذاء الرياضي القذر وفنيلة لنادي مجهول طويلة لنصف الفخذ واليد نفس الحكاية طويلة ... بينما ياسر .. شعرة مبلول جل بنطال من الجينز الناعم باللون البيج وقميص باللونالأبيض وكلها ملتصقة بجسمة بتناسق ... مازال يذكر نظرة الملل في عين النسخة الثانيةله .. والرجل والشاب اللي انضموا له وهم في قمة الأرتياح والكشخة .. !


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ولــــــــــــــــــدالجــــــــــــــــــازي

رن الاسم في عقلي ...وفي عمق ذاكرتي وتحت الغبار ... انتعشت الذكرى ... الجــــــازي و طاريها ... حكاية عمرها طويل وسحيق ... أكبرمني ... حوالي الثلاثين سنه ... نقطه سوداء في تاريخ أهلها ... ومن وأنا طفله وأنااسمع الذم فيها ... الحكاية بكل بساطه لبنت مزيونه وصغيره أبوها شيخ معروف له هيبتهوسمعته وأمها بنت شيخ وأخوانها رجال يضرب لهم ألف حساب .. كان من زينها وطيب أهلهاالكل يخطبها من بين خواتها ويبيها ويتمناها ويتسابق لرضاها منهم الشيبه ومنهمالشباب منهم المتزوج ومنهم العازب لكن كلهم عيال حمايل ويضرب فيهم الأمثال.. وكلواحد فيهم ما يرد ... حتى عيال عمها تفرقوا بسببها وكانوا على وشك يتذابحوا لجلها ... وفي الأخير تزوجت رجال .. معروفه امه و غير معروف أبوه !!... ولد حرام .. كانعندهم يشتغل أجير ... فيه من يقول انه عمل لها عمل " سحر " .. وفيه من يقول انه غلطمعها برضاها ... وفيه من يقول غصب عنها...و فيه من يقول خطط و لعب عليها واستدرجهابجماله و هي صغيرت سن ... وفيه من يقول ...وفيه من يقول .. كثر الكلام و محد يعرفالحق من الباطل ... الخلاصة أنها تزوجته وجابت له ولد ثم توفي بعد فتره قصيرةوترملت ... ورجعت لبيت أهلها ... ومره ثانيه كثروا خطابها مثل أول و زود ... ومنضمنهم أبوي ... رفضت الكل وساندها أبوها رغم ضغط إخوانها ... حجت مع أبوها في نفسالعام المتوفى فيه زوجها ورجعت من الحج مريضه ثم توفت ... يقال ما تعدت العشرين ... كانت صغيره ... بزر لكنها قلبت المعايير وأثارت الناس بسالفتها ... عندها ولد .. معروف ... هذي الجازي الوحيدة واللي اعرفها


تجمد ... تيبست ... كرهتحالي ...
صرخت بقهر ومن قلب : لـــــاااااااااااااااا

أنا ليــــــلى أخذواحد من غير أصل ... نسبه يصل لأبوه ثم يضيع ... ولد حرام ... فقد الأمل ... واللهالموت أهون ... و أمي .... أمي .... أمي ... تشك فيني ... تذكرت كلامي يوم عرفت انسيف خطب دلال بنت عمي

""وبقوه في لحظة غضب وجبروت وبدون وعي قالت : لكن نذرنعلى وأنا بنت أبوي ... لأحرق قلبه مثل ما حرق قلبي ... وانزف على غيره قبل ينزف عليعروسه ""

لكن أنا ما كنت اقصد .. أنا قصدت ..أول من يتقدم مباشره أتزوجه .. ولو مو عاجبني .. لكني ما نفذته .. لو نفذته كان وافقت على حزام .. لكنه كلام قيلفي لحظه غضب ... وما كنت اعنيه ... والله ما كنت اعنيه ..!!!

خلاص زوجونيحزام .. أو إي شايب ثاني ماعندي مانع ... ألا هذا ... ألا هذا ...ألا هذا ...ألاهذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...إلا هذا ...الا هذا ...الا هذا ...
رددت دعوه من قلب مظلوم وبكبرياء جريح على من ظلمني : جعله الموت ... جعله المرض ... الله يشغله بنفسه ... السرطان أو السل او الايدز .. اي مرضالمهم يموت .. تدهسه سيارة .. تطيح الطيارة فيه .. يقتل .. يتفجر .. يغرق .. يخنق ... المهم يحل عن سمائي .. يا رب .. شاب راسي وأنا صغيره ...يا ربسترك

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤‏‏¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shhad
مَرٍـآقبـَﮧ ©
avatar

المساهمات : 424
تاريخ التسجيل : 15/05/2012
العمر : 18
الموقع : -

مُساهمةموضوع: رد: رواية اجمل غرور كاملة ..روووعة..كوميدية   الخميس يونيو 07, 2012 5:54 am


ليلى

صرخت .. بكيت .. أضربت عن الأكل .. مافاد مافاد .. حتى فكرت انتحر لكن تراجعت في اللحظةالاخيرة .. اهرب من نار الدنيا وأطيح في نار الاخرة .. من صارت المشكلة لها أسبوع .. ومازال قلبي يتقطع ... كان اطول أسبوع في حياتي
في المسا دخل عبدالله لسجنيو مقر عذابي ومن غير يناظرني ..
بأمر لابد إن يطاع : مباشرة لغرفتك .. اليومزوجك ماخذك معة .. ملكنا لكم الصبح

بدون اعتراض .. توجهة لغرفتي ببطئ .. وبمروري بصالة المنتصفة للبيت .. لاحظت المجلس ممتلي رجال أصوتهم الجهورية مرتفعةورائحة العود منتشر في بيتنا المتواضع .. هذا يفسر سماعي من بعد المغرب أصواتسيارتهم ... أخوي مسوي عزومة كبيرة .. كان الجو مغيم و ينذر بعاصفة وأمطار مثلمشاعري تماما ..

أول وصولي لغرفتي .. كانت فايزة ذابحة نفسها بكى .. أولوقوع نظرها على رمت نفسها على وبصوت خايف : أسفة ليلى .. أسفة .. غصب أخذني عبداللةأصلح تحليل الدم .. وأجبرني أوقع في دفتر الملكة وأعطي الشيخ الموافقة ...

طمنتها وأنا يتصاعد في نفسي الخوف : لا حبيبتي لا تعتذرين .. داريةمغصوبة .. لا تلومي نفسك .. المجلس مليان رجال من عازمين ؟

مسحت وجهها : عميوخالي وعيالهم .. وكل من يعرفهم عبدالعزيز

واضح عبدالعزيز لاعبها صح ...
______________________________






كان المجلس مليئ بالرجال .. مابين من يتكلم بصوت هادي وأخر بصوت مرتفع .. وفناجين القهوة تدور .. فتفرغ تارةوتمتلئ تارة أخرى ..


دخلوا شخصين طبق الأصل من بعض وكأن أحدهم يمشيبجانب مـــــرآه ! .. نفس الطول .. نفس الثوب .. و المشية المعتدة بنفس .. والملامح العامة .. تفرقوا فجلس أحدهم في طرف المجلس بجانب الباب أما الأخر فستقر فيوسط المجلس ..

بأمكانك اكتشاف الفروق العشرة بصعوبة .. كان متوسط المجلس لةهيبة ويمتلك وجة منور بعلامة مميزة في حاجبة الأيسر منقوش بأربع غرز مضيفة بعد أخرلوسامته ورجولته المتوحشة ... قطع بصوتة المبحوح الأحاديث الجانبية في المجلس وأسرأهتمام الجميع فارضا الصمت وباللهجة جدية : طالبك ياعبدالعزيز ...


ردعبدالعزيز بثقة : لك ماطلبت .. لو على رقبتي ..


مناف : هذا مهر زوجتي ... وأي طلبات ثانية أنا مستعد ... لكن أخذ زوجتي الليلة ..


مناف وقف فيهذي اللحظة وبدا يفرد رزم الفلوس _ مهر العروس _ مية الف حسب نصيحة ياسر .. كانمشتري شبكة ودبلة تركها في السيارة

رد عبدالعزيز بجدية : تــــــم ولكماطلبت .. لكن بعد العشى ..

بصعوبة ومشقة وقف يتعكز على عصا بسبب كبر السنكان عم عبدالعزيز " أبو سيف " وبغضب مكبوت : عبدالعزيز تعال أبيك ..

مشىعبدالعزيز بتروي وخرجوا من المجلس الى مقلط واسع مؤثث بكنب عربي منخفض مباشرة جلس "أبو سيف " وجلس امامة عبدالعزيز ...

بغضب مستعر : وش السالفة ..
عبدالعزيز ببساطة :أبد ياعم مابة سالفة ..الولد خطب أختي وأنا اعطيته وملكة لة .. واليوم أمامك جاي ياخذ مرته

أبو سيف بغضب أكبر من السابق : ومن ولدة ؟ومن أي عرب !! ولية ماشاورتني ..مزوج أختك من غير علمي وشوري .. ولو ماكنت هنااليوم ماعطيتني خبر .. لا تكون غاصب أختك اليتيمة ياولد ؟

عبدالعزيز بجدية : أفــــــا ياعم .. هذي أختي مابة أحرص مني عليها .. واللة عالم إنك في مقام الوالداللة يغفر لة و يرحمة .. لكن البنت ماهيب صغيرة .. والرجال خلق ودين .. وأنت ماترضىاقطع بنصيبها .. والرجال من عرب والنعم فيهم .. أسمة مناف بن يوسف اليوسف .. يمكنتعرف جدة

عقد حواجبة علامة التفكير وبتساؤل : ولد اليوسف .. كان لليوسف اللياعرفة ولد واحد بس مهوب صاحي .. تزوج بنت عمة .. ماطول معها وتوفي .. وكان موتهرحمة لزوجتة وعيالة .. لأنة كان معذبهم .. ثم تزوجت ولد الجازي وكان أسمها هي بعدالجازي .. ربى عيالها اليتامى قبل يتوفى بحادث .. إذا هو حفيد اليوسف .. ونعم فيةوفي جدة

عبدالعزيز براحة : هو ياعم .. أسمة مناف بن يوسف

أبو سيفبأمر : اللة يتمم لهم على خير .. زين أزهم أختك أبارك لها .. وأخذ بخاطرها .. أكيدزعلت لأنة بياخذها من غير عرس .. شكل الرجال مستعجل .. ورا ماتقولة يصلح لها عرسمثلها مثل غيرها

عبدالعزيز بضيق : هي راضية .. و أنت شايفة طالبني ومحرجنيفي مجلسي .. و ياعم خير البر عاجلة ..

وقف ودخل يستدعي عروس الحزن والأنكسار ...
‏_‏______‏______‏______‏______‏______

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shhad
مَرٍـآقبـَﮧ ©
avatar

المساهمات : 424
تاريخ التسجيل : 15/05/2012
العمر : 18
الموقع : -

مُساهمةموضوع: رد: رواية اجمل غرور كاملة ..روووعة..كوميدية   الخميس يونيو 07, 2012 5:55 am

ياسر

مازال جالس في طرف المجلس ... معزول وواضح مستمتع بوحدته .. حولة جو من يمتلك المكان مع معلومية أنة أحدالضيوف !! .. رن جوالة بنغمة عبارة عن صرخة رعب لأنسان قبل موتة .. رفع جوالةبتكشيرة .. أنقلاب مزاجة ليس بسبب النغمة بل بسبب المتصل .. كان يتراقص على شاشةالجوال اسمة ..
وقف بخفة واتجة للخارج ورد ببرود : وش تبي

كان الطرفالثاني منشرح البال : موجود في الرياض ولا تمر تسلم ..

قطعة بقرف : ومن قالك ...

ضحك بصوت بشع يشبة لصوت أختناق احدهم : سيارتك .. اعلنت عن وجود "البقبوس" بموديلها ولوحاتها المميزة .. الا صدق لية مغير المحرك وهو جديد !!

تشنج كل جسمة قبض على الجوال بعنف وقبل ينطق بأي كلمة تفضح خوفة قفل الخطفي وجهة - هذا أحد اللد اعداءه أسمة عقيل لكن مو هنا المصيبة .. المصيبة إن السيارةتاركها في مواقف العمارة ولو سأل عقيل أي أحد عن صاحبها راح يدلة على الشقة !! ... مشى بسرعة .. كلم مناف وخبرة عن خروجة .. كلم نواف ياخذة .. أول وصول نواف لة ...
ياسر : نواف بسرعة ..

نواف : ليش مستعجل ...

ياسر بغضب : مالكشغل ... أمش بسرعة .. أقولك وقف أنا بسوق .. وقف

وقف نواف على جنب وبدلمقعدة مع ياسر الغاضب من غير سبب !!...

ياسر بتسائل وهو يقود بسرعة مجنونة : مافية طريق مختصر تعرفة ...

نواف : ولية طريق مختصر وأنت طاير طيران .. بسممكن اعرف السبب ..

ياسر بغضب متقد : عقيل الكلب عند سيارتي ..

نوافببرود : كل هذا .. من سرعة جنونية وحقد .. لأن عقيل عند سيارتك ..

ياسربغضب مرعب وفعلا فقد الكنترول على تصرفاتة وهو يتخيل عقيل يدق الباب وفدوى تفتح لةبدون تسئل .. لكن لا لا هي حذرة وحتى لو هي حذرة ... زاد سرعة السيارة : لعنة ..نواف يازفت مافية طريق ... يا اللة .. متى راح نوصل

نواف بخوف : نصف ساعة ... أنت ماشي من أقصى الرياض رايح لأقصى الرياض ... خفف أنت ناويتذبحنا

ياسر رفع جوالة وهو يفكر بعجلة وخوف واخير لقاه .. شخص واحد يثق فيةوقريب من الشقة لأن استراحتة بجانبها .. هذا إذا لم يكن في جدة ... ضغط الأرقاموأنتظر

§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§ §§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§

نفسة يقطعأنفة من القهر .. ضربة للمرة العشرين وكأنة قطعة من جسد غيرة ... لكن الرائحة ثابتةومركزة وكأنة تنبعث من مصدرها !... الله يقطع مصدرها ! .. معقول يكون عطر معروفمنين تعرفة بنت الفقر هي حدها عطور مقلدة وكثير عليها بعد ... أنفة الخاين .. قطعأفكارة الغثيثة والثقيلة صوت جوالة ..
فتح الخط لعلة أحد ينسية أفكارة انبعث صوتسريع و عذب يعرفة كثير المعرفة : أبو ياسر

الصوت والتنفس وكلمة " أبو ياسر " هزت كيانة رجع الصوت يأمر بثقة : أنت في الرياض

لا رد

الصوت المعروفكان بجانبة منبة السرعة يستنجد .. هدر بأمر : طارق ... زوجتي في الشقة لحالها وأناتارك السيارة أمام العمارة ... وفي حيوان هناك ينتظرني لكن يمكن يطلع لشقة .. أنتأقرب للمكان .. في حي ***** ... عمارة سبع أدوار ... حاول تسحبة .. وأنا جاي فيالطريق ..

جاوب بسرعة وهو يغير أتجاة السيارة بيد وحدة والثانية راص علىالجوال ... ياسر في أوقات الغضب ينسى أمة .. يمكن يتهور : خلاص أنا جاي في الطريق ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فادية

أوفجوعانة .. طلع من الصبح بدون يعطيني غدا أو عشا .. والمطبخ فاضي تماما من الموادالغذائية .. وأكيد هو يأكل الحين جعلة مايتهنا ... بعد العشاء تسبحت وصليت .. ثمصليت أستخارة !! .. بعد الصلاة جلست أنتظرة .. إذا كان يتوقع استسلام بسيط فهوغلطان .. كأني أسمع صوت طق خفيف على الباب وينادي باسم ياسر .. مشيت وقربت من بابالخشب لشقة .. كان فية عين سحرية في الباب طليت منها .. كان شاب اسمراني طويل لةكشة تشبة القنفذ .. تحول الطق الى تطبيل بنغمة موسيقية ... ثم ضرب عنيف .. وبدلالواحد اصبح فية أثنين .. تناوبوا في ضرب الباب


حاولت انظم افكاري ... والرعب يدب في نفسي .. حياتي كلها قتال .. شكلي راح استبدل المشرط ببازوكة .. توجهتللمطبخ وأخذت ساطور ومسكت بيدي الثانية سكين وفي جيب بنطلوني مشرطي ... إذا توقعواوحدة سهلة فهم مخطين ... لجل يأخذون أي شي لأزم يذبحوني أول ... دخلت غرفة النوموقفلتها ثم الحمام وقفلته .. أمامهم بابين غير الباب الرئيسي .. جلست أنتظر علىأعصابي ...


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ياسر

وقفالسيارة على طرف الشارع ونزل يركض .. رافع ثوبة بينما شماغة وعقالة في سيارة نواف ... وصل المواقف .. كانوا ثلاثة رجال واقفين أمام سيارته .. أحدهم هو طارق ..

أخذ نفس وأقترب .. وقبل يوصلهم وحمم الغضب تنفجر ... قابلة طارق في نصفالمسافة متجة لسيارته .. معلن عن أنسحابة بعد أنتهاء مهمته المستعجلة .. مسك ياسركفه وقال : مشكور

ناظرة طارق باحتقار ونفض كفة من يد ياسر : موب لجلك فزعت ... رحمتا في المسكينة اللي متزوجها ..

ياسر رجع مسك كفة : ومع ذالك مشكور ..

هذي المرة بدل يسحب يدة دفعة بعنف وغضب وبصوته الخشن : لا تشكرني .. تأكدلو حصلت فرصة للأنتقام راح أستغلها ..

ناظر ياسر لعقيل ومن معة ثم رجع لطارقوبتفكير مغرور : فرصة للأنتقام !! .. أنا ماعندي مانع اجيك وتأخذ حقك .. ومن هنالهذاك الوقت فكر وش ممكن يشفي غليلك ويناسب أنتقامك ...

وأتجة بثقة للشبابالواقفين بأنتظارة ... ببسمة خبيثة وعقلة الديناميكي يرجع يخطط مثل زمان .. من حسنحظة مناف مشغول عنة اليوم .. هذا عالمة الخاص والمندمج فية براحة .. توسعة مخططاتة .. لكن جزء بسيط من عقلة يحذرة من التمادي .. مو لجلة لكن فية من يعتمد علية ومالةغيرة .. لا أب وأم ولا أخ .. نظيف وطاهر .. و ينتظرة .. أو اقنع نفسة بإن هذا الشخصينتظرة !! ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

واقفة أمامعمي ببرقع وعباتي ودمعي ماجف .. صوت عمي الحنون هدم كل حصون قوتي وتماسكي : كيفكياليلى .. مبروك يابنتي .. الله يوفقك ويسعدك .. مو لأنك تزوجتي تنسيني وأنا عمك .. تعالي زوريني و اسألي .. أنا مثل الوالد والله يشهد أنتي مثل بنتي وأعز .. أي شيتحتاجينة لا يردك الا لسانك .. وتأكدي إن وراك رجال هم لك سند وعون .. وماظن يجي منولد اليوسف الا كل خير .. أستبشرت في وجهة خير

رفعت نظري ولد اليوسف يعنيهذا أسم أبوة .. حتى أنت ياعم غير مهتم .. كان نفسي أشق هدومي .. وأعترض على قدريالمجحف .. لكن إذا أخواني ومن رباني ماصدقني راح يصدقني عمي !!


مسحتدمعي وهزيت راسي .. توقعها عمي علامة الرضا وعدم نطقي بسبب خجلي ... أما عبدالعزيزقكانت عينة مثل الرادار ترصد كل حركة تصدر مني و على أهبة الأستعداد للهجوم .. خايفأوهقة مع عمي .. يظن خوفني بتهديدة لو شكيت لعمي .. مافية أمل في عبدالعزيز .. لكناملي في عبود .. طلع عمي ومعاة عبدالعزيز ودخل عبدالله ..عبدالله حساس وعاطفي .. ودايم واقف في صفي .. وأكيد سوى اللي سواة فيني من غيرته وخوفة علي لكن لو اقنعتهراح يغير راية خاصة أنة هدا و بداء يفكر بمنطق .. كان يناظر وراه .. ووقفأمامي

رميت نفسي عند رجلة .. عسى با أذلال نفسي أستمد شفقتة وعطفة توسلته : عبدالله .. أرحم حالي .. لاترمي أختك .. على واحد من دون أصل .. حرام عليك .. الموتأهون .. إذا مو لجلي .. لجل الناس وش تقول .. كيف يرمون بنتهم على هذا

زجرنيبغضب أصبح من طباعة : هذا اللي أخترتية .. ومن يقول أنة من غير ؟

مسحت دمعةصارت ماتفارق عيني : أمي تقول ..مو ولد الجازي


بكل أهانة وتقليل من قدريوقيمتي : والله حتى ولد الجازي يترفع عنك .. لكنة متوفي و هو مربى .. زوجكالمحترم

بصوت مكسور : صبها و ردها ... نفس الأصل يعني ..

قطعهابأحتقار : لا مو نفس الأصل ... أبوة الأصلي توفي وهو صغير .. ولد الجازي بس كان زوجأمة و رباة .. يعني ماتعرفين ماقال لك في مكالماتك الكثيرة أو انشغلتم بكلام ثاني .. بس نصيحة لا تجيبين طارية بسوء أمام زوجك لأنة يفتخرفية ..



ترجيت: دخيلك ياخوي .. مابية .. مابية .. لو هو ولد ملك ..


كان واقف خلف عبدالله من زمان لكن أنا ماشفتة .. دخل بكل جرائة ووقفوسط المجلس أطول وأعرض من عبداللة في نفس حجم عبدالعزيز ويمكن أضخم وتكلم و هو يعدلنسفة شماغة وتكلم بقرف بصوت مبحوح : اظن ملكنا وخلصنا .. أنا ماشي ..


عبدالله وكأنة يرمي حاجة قذرة : خذها ... وأشبع بها .. وإذا خلصتمنها .. لاتردها هنا .. هذا البيت يتعذرها


وأعطاني قفاة ناوي يرجعالمجلس ويتركني مع الرجال الغريب !! .. وقفت بصعوبة كانت رجلي تعورني وأعرج بسببضربة لي وأظنها مكسورة بسبب الألم الرهيب ... تمسكت بثوبة من الخلف ..


مرعوبة فعلا لا أحد يلومني ... و أنتحبت :تكفى .. تكفى .. احبسني لااخرج ولاغيرة .. لكن لا تسوي فيني كذا .. لا


سمعت الصوت المبحوح يقول : عبدالله أنا أنتظر في السيارة عند الباب الخلفي ...


أشرق بصيص أمل غبيفي صدري من سكوت عبدالله ونظرته .. كان في عينة لمعة .. كانت دموع محبوسة .. جمدمكانة .. وماتكلم


لكن دخل مبعثر لأملي عبدالعزيز وهو مستغرب : ليةماخذها ؟


جاوبة عبدالله ونظرة في الأرض وبصوت متهدج : مارضت ...


مسكني عبدالعزيز بيد من حديد وجرني .. انتعشت في جسمي قوة لمقاومتهتمسكت بالباب .. وحاولت افك نفسي من قبضته .. في المقابل استخدم معي قوتة الرجوليةالعنيفة .. صفعني بيدة وكأن طوبة ضربت في وجهي .. لكن مانفع معي كنت في حالةهستيرية مولدة بسبب يأسي وغضبي .. يا الموت أو الموت .. عضيتة وأنا اسمع توسل أميبأنة يتركني .. وصلنا للباب الخلفي .. ورماني منة ثم طلع معي وقفل الباب خلفة .. كان واقف وأنا جالسة .. أخيرا زحفت وتمسكت بثوبة من تحت وأنا أترجاة .. حاول يفكنيبغضب .. لكن نشبت لة




يد من خلفي أمسكت كتفي دفعتهالكنها كانت أقوى .. وقفتني بقوة .. وجرتني بأتجهاها .. التفت فإذا بعيون محترقهبجاذبيه طاغيه لرجل غاضب : مو فاضي لحركات الدلع والمسكنة حقتك ...


مادري لكن في هذي اللحظة ثارة عزة نفسي .. دلع ومسكنة يا العنز الأشقر .. والله لأنسيك أسمك وأعذبك وأكرهك في حياتك .. وأخليك تلعن اليوم اللي فية قررتتلعب بشرف بنات خلق الله .. و قطعة عهد ووعد على نفسي " لو خيروني بين الموتوالرجعة لهذا البيت ... أختار الموت ومن غير تفكير "


قفلت عباتيالمفتوحة بسبب المعركة السابقة .. وضبط البرقع .. ووقفت وتوجة لسيارة الرجال وأنامتماسكة وضغط على رجلي من غير عرج .. فتحت الباب الخلفي وركبت .. ركب و صفق الباببعنف ثم حرك السيارة بسكات .. حتى التفاته للخلف مالتفت .. أهلي سبب أنكساري وتعبيوهمي

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

فادية
كنتلابسة عباتي .. وجالسة .. خلاص والله أمي وزوجها طيبين بمقارنة مع حياة الرعب الليأنا عايشتها .. يطلقني غصب عنة .. أنتظرتة و أنا أقاوم النوم والساعة الأن الثالثةفجرا .. ومابعد شرف .. في هذي اللحظة فتح الباب

دخل يمشي ولا على بالة .. ناظرني باستغراب وسأل بوقاحة هي جزء لا يتجزء من شخصيته : خير !! .. أشبك؟

يمكن كان ينتظر زوجة مطيعة كاشخة في شوق لوجهة ورهن أشارة من أصبعة تهمسلة بكلمة أحبك ... خاب ظنة !! رديت ببرود عكس داخلي : واحد مصيبة مثلك وش اتوقع منةغير المصايب. .

رد ببرود ثلجي : اقصري الشر .. وقدامي على الغرفة ..

رغم أثار التعب على وجهة .. ألا إن هنا ثار كل عرق حامي فيني أصحابةاليوم طيروا عقلي من الخوف وهو عادي عندة وشوف التفكير !! : كيف اقصر الشر وأنتأساس الشر .. أنسان منحرف مصاحب ناس منحرفة وخالصة .. طلقني وفكني من شرك .. وصيععلى مزاجك .. ووسع خاطرك ..

كان مثار وخالص .. ويدور على مشكله مثلي .. بتريقة وأستهزاء مرير : أنت مو قد كلامك وهنا المشكلة .. طلقني .. طلقني .. وكأنوراك قصر وخدم وحشم ... وأنتي حتى بيت ترجعين لة ماعندك الا إذا تعدين الزريبة الليأخذتك منها بيت ... فلنقل إذا مابة بيت .. يعوض وجود الأهل .. مثلا أم صاحيةتستقبلك .. لكن لا مافية .. الا صحيح هي وين عنك !! .. شكلها ناسية بناتها وماتدريإذا كنتي حية أو ميته .. مافية أم ولا بيت .. على الأقل أبو عاقل .. لكن حتى هذاخارج التغطية !! .. كأنه شاب مراهق بدل يكون سند .. مسكين محجوز في السجن ... وبعدعشر أو عشرين سنة يخرج .. ووقتها الله العالم بحالك !! ..

طعني وجر .. الاأبوي الا أبوي لا حد يمسة بكلمة .. الوجع في قلبي يكاد يوقفة عن النبض .. لكن ثبتملامحي ومثل ماجرحني : تدري وش مصبرني .. معرفتي لنهايتك في حياتي .. هي وحدة منثلاث .. يا في السجن تخيس .. أو ميت وأنت تشرب سمك الهاري .. أو مطلقني غصب ... وفيكل الحالات .. راح تطس عن حياتي نهائيا

بهدوء رد وهو معطيني ظهرة : لاتحلمين كثير ...

استفزيتة : و مصبرني أكثر من أي شي بعد ماتخلص عدتي راح .. أتزوج ...

رد بغضب ومن غير يلتفت وبضغط على كل كلمة : يمين بالله .. قبريلمك ولا غيري يضمك ... ممتلكاتي ياتكون لي .. أو تتلف من بعدي ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shhad
مَرٍـآقبـَﮧ ©
avatar

المساهمات : 424
تاريخ التسجيل : 15/05/2012
العمر : 18
الموقع : -

مُساهمةموضوع: رد: رواية اجمل غرور كاملة ..روووعة..كوميدية   الخميس يونيو 07, 2012 5:56 am

ماكنتأعرف كلامي مثل ألتلويح امام ثور هائج بقطعة حمراء : أنت قلت مايشرفك أكون أم عيالك ... أكيد غيرك يتشرف ...

طار من يدة باتجاهي شيئ صلب الأغلب كانت مفاتيحةوضربت في طرف فكي السفلي مخلفة اضرار كبيرة .. اختل توازني وبسبب تراجعي اصطدم جسميبطاولة و تعثرت .. ثم كانت الطاولة تقترب من وجهي .. لا أنا كنت اسقط باتجاهالطاولة .. كانت طاولة زجاجية لزينة فوقها مجموعة تحف .. طويت يدي أمام وجهي بحركةغريزية لحماية وجهي لكن راسي اصطدم في طرف الطاولة .. ثم خبطت في أرضية الرخام وسقطة الطاولة على .. انكسرت وتبعثرت شظايا .. من بين سحب الألم ..

كان مازالغاضب ويتوعد : أنا ينقال لي هالكلام .. تأكدي كفنك أقرب لك ... و ما كون ياسر إذاتركتك .. تكلمي وين لسانك

حاولت ما ابكى .. لكن ماكنت ادري عن صوت أهاتيالمرتفع ..
أقترب وأنا عاجزة عن الحركة .. هبط ناوي يزيد ضرب .. لكنة توقف .. واندفع با اتجاهي

ثم بخوف وصدمة : يا الله

سمعت صوتة بنبرة غريبة !! يطلب مني عدم الحركة ومحاولة عدم فقد الوعي .. ماعرف مدى سوء حالتي لكن بشكل عامكنت موجوعة

رفع الطاولة عن جسمي وتفقد راسي بلمسات خفيفة وحاول يخلع عباتي .. بما اني مازلت محتفظه بالوعي حاولت أوقف لكنة ثبتني مكاني .. وخلع عباتيالملتصقة بها بعض الشظايا الحادة ... ثم رفعني عن الأرض تماما بحركة وحدة سريعة .. صرت مرتفعة وبين يدية .. وعرفت سبب رعبة الــــــــــــدم النازف بكثرة .. بنظرةسريعة لمحت لون أحمر منسكب على الأرض أكيد "دمي " علامة ودلالة على خسارتي للمعركةفي نفس مكان سقوطي ... حسيت بالم في راسي ينبض بقوة

همست بين الوعي والأ وعي : تدري .. ياسر .. اتعبتـــــــني ..اتعبـــ ـــ ــــ ـــ ـتني

بسرعة رمىكلام بغضب لكن للأسف ما وصل لي ..


فوق السرير في أكبر غرف النوم انزلنيبرقة متناهية ووقتها فقد الاحساس بالألم واختفت الألوان وأظلم الكون وعم السكون .. وفقد الوعي

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤



‏_‏13_



$ خــــــــــــوف $



وقف أمام قصر .. أو فيلا .. أو كوخ .. أو شجرة .. أو عشة ماعرف ولا يهمني اعرف .. لأني كنت عايشة في عالمي الخاص .. قطع سرحاني صوتةالمبحوح : أنزلي

ماكان في بالي أنزل ابد .. أنا ليلى يستفرد فيني هذا .... ركزت عيني بقوة علية بنظرات تطفح اشمئزاز لكنة معطيني ظهرة ثم خرج من السيارة ..

وفتح الباب الجانبي وبتمسخر : إذا كان عندك أمل .. اجرك وأجبرك تنزلين .. فأنتي غلطانة .. أنا مو مثل أخوانك .. وماني من اللي يمد يدة على مرة ..إذا بتنزلينأو اقعدي في السيارة لصبح

ومشى تاركني وراة .. نزلت بسرعة من الجنون أقعد فيالسيارة .. مو قادرة أضغط على رجلي زيادة فبديت أعرج خلفة .. دخلنا من باب كبير .. كان الظلام مخيم على المكان الواضح مهجور من فترة بسبب رائحة الغبار .. أنتظرتأوامرة وفعلا ماخاب ظني : هذي غرفتك ... أكلك وشربك يجي لحد عندك .. لكن لا اشوفوجهك .. هذا المطلوب منك .. بلأضافة الى حفظ عرضي وشرفي أكيد .. أو ترى ..

قطعته .. هذا مايدري مع من يتكلم نفخة فية : عرضي وشرفي محفوظ قبل أشوفوجهك

باحتقار رد: إية هين محفوظ .. هذا وانتي محافظة علية .. صورك في جوال .. وخويك فاضحك .. أجل لو مو محفوظ وش صار !

شهقة بعنف .. لكن ماسكت : أسألنفسك من أرسلت يصورني .. وارسلتها بكل حقارة ..


قطعني بتصفيق : برافو .. برافو .. مثلي دور المظلوم المشكلة الدور لايق عليك .. والله كنت بصدقك .. لكنبشوية عقل ميزة صدقك من كذبك .. تستاهلين جائزة الأوسكار على تمثيلك .. فلنفترض إنكلامك صحيح .. طيب يا حلوة ولية اسوي كذا !! .. من جمالك .. يا الله لك الحمد ماحديملك عقل يقدر يطل في وجهك من قباحتة .. أو من اخلاقك المعدومة .. أو فلوسك بفضلالله عندي اللي يشتريك ويشتري أهلك .. أو عشان وشو !! علميني فهميني !

نفخةصدري بثقة : لاني شيختك ليلى بنت ...

إذا كان قبل يتمسخر فالأن وجهة تغيرلونه وأمتزج الغضب مع عنف يحاول يكبحة : كلي تراب .. قصدك نسبك .. ماظن نسبك منعكمن تسويد وجة أهلك .. وترى نسبي اأصل من نسبك .. الا إذا كان قصدك زوج أمي .. فهذيحاجة ثانية .. لأنك ماتسوين جزمته أو حتى موطى رجلة .. ياخوفي يا صاحبة النسبالعريق و اللسان السليط تكوني مضيعة نفسك وسمعتك وخالصة ولجل كذا ماتبين احد يقربكفيعرف بمصيبتك .. انقلعي من قدامي قبل اسوي شي اندم علية بعدين..

صرخت فية : أنا مو مسوية شي .. والله العالم بحالي ....

اتسع فمة بأبتسامة استصغار : لا تحلفين بالله .. أنا ماحلفتك .. ولا يهمني صدقك من كذبك .. لكن اخوانك اعرف بك .. ماشكوا فيك .. الا وحصلوا مايوجب الشك .. خذي راحتك واعتبري نفسك في بيتك لانيطالع ومنقلع عن وجهك ...


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤

ابتسام

رصيت الجوال على أذني وافصحت عن افكاري : يمكن يزعل إذاعرف عن حملي .. ويمكن مايبي عيال مني .. أنا ما أعني له شي خاص .. احيان اكرهة .. لكنة محتاج لي لأرضاء .. أنتي تعرفين!! ..


لكن الطرف الثاني كان جاهلبمقصدك يا أبتسام ...

انسحب من يدي الجوال بعنف ومسكت يد ضخمة معصمي بقوةلجعلى اقف .. كان عناد واقف ومازال مرتدي لبدلة العمل .. كانت هيئتة مرعبة ..

كان غاضب لدرجة الأنفجار : لأرضاء وشو ؟ قولي لية مستحية ! ... بذمتكماخجلتي وأنتي تقولي لاختك بقوة عين .. زوجي حيوان ..

ثبت مكاني طفلي يستحقأم قوية تعرف تدافع عن وجهة نظرها : وأنت كيف تسمح لنفسك تتنصت علي .. ورغم وصفكلنفسك بوصف مثالي .. الا أنة ماكان هذا قصدي .. كنت أقصد إرضاء غرورك و عنادك .. أنت قلتها بنفسك تزوجتني عشان تغيظ بنت عمك .. لكنك تورطت معي ..


ضرببغضب الجدر : ماكنت اتنصت .. كنت ادور عليك .. " لوح بأوراق في يدة و كمل " جايبأوراق الأستقدام .. كنت أبيك تكتبي شروطك .. وللمفاجأة سمعة مكالمة لا كانت علىالبال ولا الخاطر .. تكرهيني .. وحامل .. وأول من يعرف بخبر حملك أختك ..

قطعتة وأنا ابرر : مو أكيدة من الحمل .. كنت أفضفض معها

بغضب : أكيدة أو مو أكيدة ... من المفترض اكون أول من يعرف .. بعدين تعالي هنا وش قصدكبيمكن ما أبي عيال منك .. أنتي زوجتي شرعا .. وطبيعي يكون لي منك عيال

رديتوأنا فعلا أحاول أمسك شهقاتي : لا مو طبيعي .. زواجي منك مو طبيعي .. زواج مؤقت .. تحقق أنت مبتغاك لحد زواجك من بنت عمك ثم .. لكن الأن تغيرت الأمور .. ارتباطي فيكأصبح دائم .. أنا مستحيل اكرر خطاء أمي وأترك ولدي معك .. مستحيل أنفصلعنك

ببرود جاوب : أنا من البداية قلت لك زواجنا دائم

قطعتة وأنا قلبيينغزني بألم : وقلت من البداية بعد " أنتي تصبيرة ليوم زواجي وحدة وتباع بفلوس " وبعد ماخلصت من فرد عضلاتك همست برومانسية " الحين لو تبين تروحين لأهلك روحي " ... بصدق يا ولد الناس لا تظن انسى جرحك لي

بغضب مسك يدي وشدها بقوة : ذكرتيكلامي أول ليلة .. وقتها ماكنت أعرف أنتي من أي معدن .. ياقلبك الأسود الحقود .. بعدين ماتذكرين الا سيئاتي أذكري حسناتي .. لا تصيري من مكفرات العشير



منعت دمعي الخاين : مكفرات العشير !! .. أنت عيوبك تغطي على كل شي .. أنا في اسفل قائمة أولوياتك .. هذا إذا كنت في القائمة من الأصل .. أمس ماكنت مهتمةأنا وين بتحديد في حياتك ..لكن الأن أنا مهتمة مو عشاني عشانة " ومسحة على بطني " .. لي احتياجات ومشاعر وعندي متطلبات

نفض يدة من يدي وابتعد : متطلبات !! .. تلوين يدي لأنك حامل


مو مهم يستقدم شغالة أو لا ... يوقف أمة عند حدهاأو لا .. يتزوج بنت عمة أو لا .. يحبني أو لا .. يطلقني أو أخلعة ... هذا قبل .. الأن مستحيل اتركة و يا ¤أكــــــــــــــــــون أو لا أكــــــــــــــــــون¤ ... قطعتة : أعتبرها مثل ماتعتبرها .. أنا أخيرك وأنت أختار .. يا تتـــــــــزوجبراحتك لكن طلعني في شقة لحالي عند زواجك .. اربي فية ولدي وتعال متى مابغيت ... أو .. أو لاااا تتزوج بنت عمك ونعيش سوا على الحلوة والمرة ... أو ... تـــــــــزوجبراحتك ولا تطلـــــــــعني في بيت لحالي .. لكن أنســـــــــى إن لك زوجة .. واعتبرني أختك .. خلني مع ولدي أو بنتي أربية .. لا تفكر تقرب مني .. وأنا لك مني .. ماعترض طريقك أبد ..


مسك وجهي بيد وحدة و هو يضغط بقوة فعلمت أصابعةفي وجهي : تظني صعب أختار ... من أسهل مايمكن .. طلعة من البيت لااااا ... وزواجمتزوج غصب عنك .. لكن أنتي ومع أنك حلالي وأقدر أخذك متى ماطرا لي .. و عشان تعرفينمكانتك زين .. عفتك بمزاجي .. و تأكدي مثل ماظهرتي في حياتي بسرعة .. أمحيك منحياتي بسرعة .. ولا يأثر فيني .. خليك مثل ماطلبتي .. ونشوف من فينا يندم .. وللمعلومية مثل ماتكرهيني أنا اكرهك وزود لا تنسي هذي الكلمة وضميها لقاموسك الأسوديـــــاحقودة

قطع الأوراق وخرج يمشي بسرعة وكأن فية شبحيطاردة




¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
أماني

يدي تعورني بسبب تحليل الدم ... لا حد يمسكني أويحاول يتدخل لأني على وشك أسطر اللوح الواقف أمامي .. والسبب كالاتي : في المستشفىالأول صلحت تحليل وطلعوة بسرعة و بنتيجة واضحة : لايوجد حمل .. فتشدق بوقاحة وقال : طلعة النتيجة بسرعة شكل ماعندهم سالفة

وبثقة توجهنا لمستشفى ثاني و صلحتتحليل و أنا ساكتة و بالعة همي ... و طلعة النتيجة للمرة الثانية لا يوجد حمل ... كنت خايـــــــــفة أظل أصلح تحليل ألى أن يصدق توقعة وأكون حامل غصب .. واللهشككني في نفسي .. لكنة الأن يهمس للدكتورة بكلام والدكتورة اعطتني نظرات توبيخوكأني مرتكبة جريمة !!! أستر يارب

الدكتورة بأمر حازم : راح أصلح تحليل منتاني .. وكمان لو سمحتي .. تصطحي هون

كيف .. كيف مو فاهمة هذي الغبية تبيني .. تبي ... ولا في أحلامها ... لمية عباتي على جسمي : وشو !! هذا الناقص ! هذيأخرتها يافيصل ...


تحليل وبلعتها لأني قايلة عن نفسي حامل وكلها سحب دموبطلعة الروح تحملة لكن توصل فية الى طلب فحص .. وكأني ... لا ماحزر .. خرجة منغرفة الكشف وأنا مو قادرة أشوف الدرب من الغضب مشيت بسرعة متجهة لسيارة .. كان صوتخطواتة خلفي تمشي بسرعة ثم تباطئ ..

قال بعد ماوقف في وسط الممر و هو يتنفسبضيق وكأنة كان يجري لمسافة كبيرة : أماني .. تعالي لأني مو قادر أجيك ..

وقفت ورجعة لة .. اااه عارف نقطة ضعفي " مرضة " ... مسكة يدة أسندةواستغل الفرصة ... بضعف وتسائل : لية ماخليتيها تفحصك ؟

قلت : تعبتنييافيصل .. لمتى شكك ؟؟ .. حرام عليك أرحمني .. لو طاوعتك .. كل يومين تخلي الدكتورةتشيك علي ؟ أو كيف !!

بعيونة الصغار المتعبة من خلف النظارة وصوتة الحنوناقنعني ... لا اكيد ما اقنعني لكنة حرك شفقتي : خذيني على قد عقلي .. وطمني قلبي .. وخلينا نرجع .. والله أنا أحبك أماني .. ومن حبي لك اسوي كذا.. ريحينيأماني

سمعة كلامة و رجعنا .. و خضعة للفحص ... ابتسمة لة رغم أن في عينيدمعة وفي قلبي لوعة و في عقلي أمر : انجي بنفسك و هربي لأبعد مسافة .. أنا بريئةولا عمري فكرة في افكاره .... ماتهنية بحنية أمي ولا حماية ورعاية أبوي لكن قلتزوجي يعوضني .. أول زواجي من فيصل توقعة الحياة أخيرا ضحكة لي وفية من اراعية ويراعيني .... قلبت وأصبح اللون الأبيض أسود !!
ااااه ... الحمدلله على كل حال


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤



فادية



صحيت من نومي لكن مو عارفة أنا وين ومن متى نايمة .. ولية نايمة بتيور .. أحس بألم فظيع براسي .. وجدت نفسي فوق سرير وثير .. في غرفة قمة في الروعة وضوء إنارت الشوارع مخترق لنوافذ ومعطي الغرفة إضائة خافته .. كان الوقت في ساعتي سبعة مساء .. أوف مسكت راسي وأنا اذكر كل شي صار أمس تفقد جسمي والرعب مسيطر علي لكن الحمد لله مابة اثر لأي شي من أي نوع .. وقفت ومشيت فتحة النور في الغرفة ووقع نظري على مرآة معلقة بطول في الجدر .. كان فية كدمة بنفسجية في أسفل ذقني تلمستها وأنا أحس بألم وفي اعلى راسي جرح فوقة لصق جروح هذا أكيد مصدر الدم على صغرة أمس انفتح مثل النافورة .. طيب طيب ترميني بالمفاتيح يا .. استغفر الله .. واضح ماكان موجود .. أوف كم نمت وفاتني من صلاة و الغبي ماصحاني .. تسحبت وغيرة ملابسي وصليت مافتني من صلاة وفتحت مصحف صغير قريت فية خلصت وأنا احس بجوع .. توجهة للمطبخ عل وعسى حس فيني وترك لي أكل .. لكن في الصالة في نفس مكان وقوعي أمس .. كان المكان نظيف !!.. واااااو وباقة ورد أحمر وبوكس بلون أحمر يزينة شرايط طويلة حريرة بلون أبيض .. هذا يستهبل أو يستهزاء أو ... صحيح يمكن هذي هدية شراها لزينة ونسي ياخذها .. لان مو معقولة تكون لي أكيد عارف مايرضيني الا دمة مثل ماتسبب في نزف دمي .. كان بين الورد كرت كبير باللون أسود مكتوب بداخلة بقلم ذهبي لماع أبيات بخط أنيق ومرتب .. وااو يويسر راعي حركات خطيرة .. شعر غزلي


ياقطعة السـٍـٍـٍكر وذرات الأحسـٍـٍـٍـٍـٍـٍاس..
في نكهتك حسيت بأهـٍـٍـٍلي وناسـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..
أخفيت كاسـٍـٍي عنك نادى لك الكـٍـٍـٍـٍـٍاس..
حتى قدرت تصبـٍـٍـٍـٍـٍني وسط كاسـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..
طعمك جرى بالدم ياعـٍـٍـٍـٍطر الأنفـٍـٍـٍاس..
ألغيت خوفـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..حيطتي واحتراسـٍـٍي..
وشكلت من عمري حبـٍـٍـٍـٍايب وجـٍـٍـٍلاس..
حتى غديت دنيتـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍي وحياتـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍ ي..
ياقطعة السـٍـٍـٍـٍـٍكر..وياقطعة الـٍـٍـٍمـٍاس..
شفني أمـٍـٍل واحـٍـٍلام..شفني مأسـٍـٍـٍـٍـٍي..
ياقطعة السـٍـٍـٍـٍـٍكر أنا مثل هالنـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍاس..
أحيان الـٍـٍـٍين..وبعض الأحيان قاسـٍـٍـٍـٍي..
من جيت للدنيا وأنا رافـٍـٍـٍـٍع الـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍراس..
حتى عرفـٍـٍـٍـٍـٍتك وارتفع زود راسـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..




والله قصيدة خطيرة وشاعرية ومؤثرة .. رغم كرهي لشعر والشعراء هذي الفئة الكذابة صاحبة الاحلام الوردية الا اني أخذت البطاقة في جيبي .. لا تفهموني غلط نحاسة في ياسر خلة يدور عليها وإذا ماحصلها يكتب قصيدتة الكذابة على منديل .. ضحكة بمتعة خربة هديتة ياحليلك يايويسر .. سحبة وردة واهديتها لنفسي ياعزي لحالي ماعمر أحد اهداني ورد أكيد صاحبة الورد مو فاقدة هالوردة .. وش مسوي في "قطعة السكر " تظن بباقة وهدية تغسل دماغها .. يارب تكبها في وجهك .. خل أشوف البوكس الاحمراني وش فية !! .. كان عبارة عن ورد مجفف منثور ورائحة زكية جدا فايحة وفوق الورد المجفف " كونسيلر وفاونديشن وماسكارا وبلاشر وظلال وبودرة وكحل سائل و أحمر شفاة وملمع و قلم تحديد الشفاة " يعني عدة ماكياج كاملة من ماركات مثل "ديور" نينا ريتشي"لانكوم" جورجيو أرماني" إيف سان لوران" حسية بالغضب يهز جسمي كم كلفتة الهدية ومنين جاب الفلوس .. الغبي فسد الفلوس على ماكياج لست الحسن والدلال ... ورغم كوني من النوع المجنون في الماكياج .. لكن بسبب إحساس داخلي بظلم والجور قفلة البوكس بقوة مع افكار الحت على بلأحتفاظ او تخريب الهدية .. لكني تركتها مكانها ..




كان في المطبخ ساندويش شاورما وعصير غازي .. أخذت الأكل لصالة وفتحت التيلفزيون ... من زماااان عن التيلفزيون .. من عيوبي اكلي حوسة حتى لو كان ساندويش بلأضافة الى أني جوعانة يعني حوسة على مستوى عالي .. قضمة أكبر قدر من الساندويش وكنت على وشك اغص فية على دخلة الأمير .. تقدم يمشي وأنا أحاول ابلع لقمتي .. ناظر أغراضة .. شال الورد في يد والبوكس في اليد الثانية .. وجلس جنبي بكل اريحية ولا كأنة أمس كان على وشك ياخذ روحي بمفاتيحة وفلع راسي .. يمكن هو عادي عنده أحد يراقبة وهو ياكل لكن أنا ماحب




ارتفع ضغطي وهو ما زحزح عينه يتأمل .. بلعت لقمتي وأمرتة : لا تناظر




أبتسم بثقة ومد يدة ومسح طرف فمي بأصبعة .. رفع اصبعة وكان فيها مايونيز نزلت عيني باحراج وأنا ادور منديل أمسح فمي .. تكلمة بأحراج وخجل : أحوس نفسي وأنا اكل ..



أشغل نفسة بمشاهدة التيلفزيون و هو يحاول يمسك ضحكته .. بينما خلصت اكلي وقمت أغسل وارفع أكياس الساندويش والعصير .. رجعت الصالة وكلمتة : متى توديني أزور خواتي ..




تجاهل سؤالي : تعالي اجلسي جنبي




رديت : أسمعك وأنا هنا



ضرب على الكنبة بجانبة وقال : تعالي ...




مشيت وأنا احاول امسك نفسي وجلست في اقصى الكنبة ... شم الورد يعني تراي رومانسي من جنبها ياشيخ .. وعطاني فاخذتها ثم ناولني البوكس فأخذتة ... وأخرتها .. فوق الطاولة انزلتها ... كان نفسي اكبها في وجهه لكنة قريب مرة يعني يمدية يمسكني .. و أقرب باب ممكن أقفلة بعيد عني ..



تبسم بثقل : عجبك الورد ... افتحي الهدية...



ناظرت الورد وشلتة في يدي .. مصدومة الهدية لي ههه .. مستخف فيني .. تبسمة وأنا اناظرة وسألتة : من جدك هذا لي



أقترب أكثر بحركة بطيئة مدروسة وعينة مركزة بعينها طوق كتفها بيدة وبحركة محترفة اصبحت بين يدية همس بصوتة الشاعري : الورد للورد



أحس جسمي يشتعل نار .. نفسي أهفة بورده على وجهة .. تبسمة زيادة .. ناظر الورد بحيرة وكأنة يدور عن شي صححححح الكرت .. رفع ذقني بأصبعين و القاها بنفسه بصوتة الفخم ..



ياقطعة السـٍـٍـٍكر وذرات الأحسـٍـٍـٍـٍـٍـٍاس..



وكمل القصيدة كاملة .. والله شي طلع حافظها بس الأكيد مايقصدها .. لية يبي يطيب خاطري أكيد وراه شي .. كنت أنا " قطعة السكر " أنا أنا فادية قطعة سكر .. أنتهى و هو يرسل نظرات ولهانة خداعة ..




سألتة وأنا أتظاهر برقة ماسخة : وش الهدية



تبسم بعظمة وتفاخر .. تناول البوكس في يدة : افتحية ...



أستهبلة وفتحتها وصرخة بهبال : واواو !



ناظري بترقب و ضمني اكثر و هو يهمس بأثارة : ميك أب .. ماكياج ..



يعرف في النسوان لهدرجة .. نسونجي ويكرة النسوان في نفس الوقت !! ..سحبة ماسكارا وسألتة : وش ذا ؟؟



مسكة واضطر يسحب يدة من خلفي وفتح الماسكارا و بغرور وبتفلسف يفقع القلب : تطول رموشك وتكثفها .. مع أنها طويلة وكثيفة .. لا تستخدميها لانك ماتحتجيها .. أستخدمي هذا



وانتقى "أحمر شفاة باللون الأحمر صارخ عاكس للضوء من ديور " يمكن شايفة على وحدة من شاكلتة ملت بجسمي علية : ماقلت كاسك اللي تخفية عني في القصيدة .. فية خمرة أو عصير غازي .. أو لا لا .. خمرة مخلوطة بعصير فراولة .. اطعم ..
" وبصوت كلة احتقار " : العب لعبتك مع زينة .. لكن لا تجربها معي



تجمد وضاقت عينة .. وقفة .. ثم رميت الورد في حضنة وضربة البوكس بيدي فتبعثر ماكان بداخلة على الأرض .. جلس في مكانة وعينة مركزة على هديته المهانة ..



وقف وأشر بيدة .. و بجدية واثقة : أجمعيها .. بسرعة ..



كل الغرف والاماكن الامنة كانت وراة لجل اهرب لازم اتعداه كان فية حل استفزة واخلية يتقدم ثم اجري للغرفة واقفلها .. رفعة جلابيتي لنصف ساقي استعدادا للجري باقصى سرعة : تعال اجبرني .. قصيدة غبية مثلك .. اجل ياقطعة السكر .. احيان الين وبعض الاحيان قاسي ههههه .. مايمديني ياقاسي تكفى حن علي ... مرفوع راسك !!! .. عشان وشو ..



وقف مكانة ولا تحرك وبنفس خطتي هاجمني .. : متهورة .. مثل أبوك الطايش




ماقدرت أمسك نفسي بدل يجي أنا جيته ... بأقصى قوة رفعة يدي وقبل توصل خدة مسكها ولفها خلف ظهري بقوة .. حسية يدي انخلعت من كتفي واضطرني أوقف على رؤوس اصابع رجلي بسبب طولة كان يشد يدي لأعلى : جيتي والله جابك ... فادي ناوي تضربني ...




كنت أعافر أحاول أفك نفسي وأنا فيني رغبة للأنتقام ضرب على الوتر الحساس " خواتي وابوي "... الخايس شتم أبوي حاولت أضرب رجلة : الا أبوي ... الأ أبوي




شد من مسكة يدي : بعد كل ماسواه مازلتي تدافعين عنة ؟ ... اكيد يجي يوم تدافعين عني مثلة ..




صرخت فية : لية أبوي وش سوى ...




شد من مسكةيدي : ماجاوبتي ... تظني يجي يوم تدافعي عني ..




ماجاوبت سكت ... الحقران زين ... شد يدي فطلع بلا أردة مني صرخة الم ... سألني : خايفة !! ... إذا خايفة قولي .. ياسر .. وافكك ..



نفسة يذلني .. ناورته : يوسر .. أنت مريض تتلذذ بتعذيب الناس .. مكانك الأصلي في شهار .. وحتى لو تسبب لي أعاقة أو تذبحني .. مو خايفة .. ماخاف الا ممن خلقني ..




ارخى من شد يدي وسأل : أنا مريض .. وأنتي وش تكوني .. بنوتة حلوة من الخارج لكن شرسة ومتأهبة و في يدها مشرط و رافضة لمسة من يد زوجك ... لية ؟



للمشرط سالفة لكن مستحيل أقول لة عنها ..رديت :لية رافضة .. أسأل نفسك .. خاف الله فيني أنا امانة عندك .. ارحمني من أول يوم اخذتني فية وأنا عندك مثل اللعبة تضرب وتشتم ... أنا انسانة عندي صبر لكن هذا الصبر له حدود .. وعندي أحساس وكرامة .. حس فيني ... لكن صح كيف تحس فيني وأنت أنسان ميت




لفني لوجهة وسأل بغضب : كيف !




جاوبتة : أنت أنسان ميت ..... الأنسان الحي يعبد ربه واخلاقة تجبرك تحترمة وتقبل لمسته ...



فكني تماما ورجع جلس على الكنب .. وغير السالفة تماما .. وتغاضى عن هديته المبعثرة على الأرض ... وقال : الوقت متأخر ماتقدرين تزوري خواتك اليوم



كانت الساعة تشير لثمانية مساء يعني يعاقبني على كلامي قلت بغضب : لية ماقدر ...



اخذ نفس وبحنية : الناس وراهم بكرة عمل ومدرسة .. هذا وقت عشا وبعدة نوم من بدري .. ومن المفترض قبل نزورهم تكوني متصلة ومعطيتهم خبر .. مو نجيهم مثل القضى المستعجل .. وحتى لو مابة وراهم بكرة عمل وغيرة .. يمكن مايبون أحد يجيهم لا تنسين خواتك متزوجات موب لحالهم .. تستشير زوجها و ترتب امورها قبل ..



زفرت بضيق ودلكة يدي اخفف من الألم .. أقنعني فقلت : بكرة من الصبح تعطيني الجوال واكلمهم .. ثم ازورهم



وقف وبكل برود قبل يكلم جوالة : بكرة ماشين جدة .. زواج أخوي بكرة ..



فتحت عيني بصدمة .. لا .. لا .. مايقدر .. أكون في الرياض ومازور خواتي .. وامشي حتى ماشفتهم .. كلم جوالة و في عيني انصبغ كل شي بلون الدم ..



قطعني وأنا افكر بساطور في المطبخ اهدده بة .. قطع تفكيري الأجرامي : فية حل .. مناف ضروري يمشي لجدة ووافق يخاويني ..



الغبي يروح ويخليني .. قطعتة : وتخليني لحالي ...



بضيق : لا .. مايمديني احضر من جدة لرياض لو صار شي .. ولا اقدر أخذك معي .. أجلسي مع زوجة صاحبي ... وبعد بكرة أرجع و أخذك وقبل نمشي لأبها تزوري خواتك



¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
مناف



في صباح اليوم صحيت وصليت الفجر في المسجد القريب ثم رجعت البيت وصلحت لي كوب قهوة سوداء وشربتة بعجلة .. ثم توجهة للعمل بنفس روتيني اليومي وماكأن أمس تغير شي في حياتي وأرتبط أسمي بأسم أخر وهجرة حياة العزوبية .. في الساعة ثمان صباحا تذكرت الفطور .. أنا غير معترف بوجبة الأفطار لكن ذكرة الكائن الحي الموجودة في بيتي .. أشتريت فطور ورجعت لها .. وأمام باب غرفتها وضعتة دقيت الباب مرتين ثم رجعت لشغل .. وفي الظهر صليت الظهر ثم أشتريت من مطعم متعود علية الغداء ورجعة البيت .. وعند باب غرفتها أكياس الفطور كانت في نفس مكانها وواضح لم تلمس أبدا .. معقول نايمة للحين .. دقيت الباب مرة وثنتين وثلاث وسمعة صوت في الغرفة .. مشيت وأنا مو مطمن ..




ليلى



نمت أمس ملئ جفني .. في الأيام الماضية كان مجافيني النوم من الخوف والألم و عدم تصديق الواقع .. لكن خلاص مرت المحنة رغم إن الألم مازال ساكن جسدي لكن على الأقل زال الخوف .. مر الاسوء وش ممكن يكون فية اسوء من يرميك أهلك بكل احتقار على أنسان .. هه حتى من غير شنطة ملابس .. نمت بعمق حتى صلاة الفجر قمت وضيت وصليت ... و في ساعة مبكرة من الصبح سمعت طق على الباب ثم اختفى .. ثم تكرر الضرب على الباب في الظهر صحيت وأنا ما عرف أنا وين ولية .. ومن نظرة وحدة للغرفة الفخمة أستعدت ذكرى كل شي من البداية لحد نقاش أمس المذل ناظرت ملابسي .. لازم أفسخها وأغسلها ثم ارجع البسها .. وضروري اطلع بطاقة صرافة بدل بطاقتي وأشتري لنفسي ملابس وغيرة .. الله لا يحدني على أحد ... بعد صلاتي .. استغربت لية كان يطق الباب أو معقول يكون أحد غيرة .. ماظن يسكن هنا غيري أنا و هو .. فتحت الباب وكان فية مجموعة أكياس .. كان فية أكياس مازالت ساخنة واضح قبل دقايق شاريها .. أخذت كيس كان فية خبز وتركت الباقي عند الباب .. يعني تراي طيب ورحوم .. الله لا يرحمك ...





¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

أجـــــــــــــــمـــــــ ــــــــــل غــــــــــــــــرور .....تفاح....برتقال....فراولة....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فنو
مَرٍـآقبـَﮧ ©
avatar

المساهمات : 365
تاريخ التسجيل : 13/05/2012
الموقع : بيتناآآ

مُساهمةموضوع: رد: رواية اجمل غرور كاملة ..روووعة..كوميدية   الجمعة يونيو 08, 2012 12:11 am

الله ذيي الرواية قريتها

مرررة روووعة

انصحكم بقرايتها

تسلمين شهوود عالطرح الاكثر من رائع

تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://teef-z.yoo7.com
 
رواية اجمل غرور كاملة ..روووعة..كوميدية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طيف الزهراني الرسمي :: || عآلمنا :: ✖ أي حكايةة ً س تكَون ✖-
انتقل الى: